كملة الموقع

كتبها جمال البليدي ، في 31 ديسمبر 2008 الساعة: 22:32 م

 كلمة الموقع

(منقول:من كلام الشيخ أبي عبد الله حسونة حفظه الباري)



 

بسم الله الرحمن الرحيم

بعد حمد لله تعالى والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله ..

وبعد ..

 

نظرت آسفاً كسيفاً كما نظر مثلي إلى حال بعض المسلمين، فوجدت منهم الساهين السادرين، ومنهم الغافلين الغارقين، ومنهم الخاطئين الخاطلين.

 

وقلّبت طرفي إلى جانب آخر، فهالني وكاد يصم آذاني : صرخات حيارى شبه سكارى عن السبيل، أين السبيل؟!

رفعوا عقيرتهم قائلين: محال أن يكون هذا الدين؟!!! :

 

جهل وتناقض!!

قـذف وتكفـير!!

تقتيل وتدمير !!

 

وفي الناحية الأخرى، رأيت ناشطين، عن ساعد الجد مشمرين، غير أنهم – وآسفاه- عزين !!!

بين السبل ساعين وبعضهم لجهلهم راكضين، وحول شرعها طائفين، ونهجها قاصدين، عنه يصدرون، وعن شياطينها يتلقون ويتلقفون .

 

  ونظرت : فبصرت عاطلين عن الإدراك، معطلين للصفات ذات الكمالات المعطلة بدركها

 

يستجدون الناس تصديق أقوالهم! يتوسلون رضا قبولها!

 

والناس عنهم ما بين معرض ومشفق، وناصح ورافض، بل وزاجر

   وهم والحالة هذه ما بين صارخ وناطح .

 

    مساكين حيارى !!

   بين عز الطاعة خزايا !

   وعن الحق عمايا !!

   وفي شرف العبودية عرايا !

 

    ولم .. تسكن رحمتي، وتهدأ رياح رأفتي، وينقطع عنهم ديم لطفي؛

    إذ .. هالني، وزلزل جوانب جوارحي ما رأيت ويا سوأة ما رأيت –  

 

    رأيت مخابيل المتعلمين، مخانيث المتعالمين، عبدة عقولهم،

    عنها يصدرون، ومنها دون غيرها يقبلون

 

 لوساوسها معظمين، ولشرعتها خاضعين! ولطرائقها الحائرة الجائرة سالكين مؤمنين، بل حامدين .

 

    رأيتهم ساجدين لها من دون الله تعالى!!! قانتين لرجسها، مقدسين لنجسها، مسلمين لخبلها، موقنين بخبرها لا بل بخطلها .

   

    لو رأيتهم .. وهي تهيم بهم في ظلمات الظلم والتيه، بين أودية الردى والهوى، وهم خلفها يلهثون ويزبدون، لرحمتهم .

   

    ولو سمعتهم .. وهم ينعقون بأعجميتها، ويطنتنون برطانتها، وينتصرون لهمجيتها ، لبغضتهم لجرأتهم .

 

    وحمدت الله تعالى على الصيانة، والتمتع بسلوك سبيل المؤمنين الذي فيه سلامة العقول ، واستقامة الديانة .

 

     وهم والحالة هذه معرضين عن الهدى والنور معارضين، وعن الحق الأبلج الأنور مجانبين .

 

مخمورين في ظلمات معاقل هواهم، مترنحين، منكبين في معشوق عقولهم

 يتردون تارة، ويترددون تارة أخرى .

 

    فكم زرفت المقل عليهم رحمة، واضطربت الأفئدة عليهم رأفة .

 

    فانقلبت عائداً بخاطري، متأبطاً ثقتي بالوعد الكريم الصادق عن الصادق بالنصرة والتمكين لهذا الدين فتفتحت له جنبات قلبي، وارتقى إليه مدارج فكري

 فرفعت طرفي إلى خالقي مناجيا، مستمطراً ديم الهداية مستجلبا، ورحت في ذلة وإنكسار إلى خالقي أدعو .. وأدعو .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دفاع الشيخ عز الدين رمضاني عن الشيخ فركوس مما نسب إليه والرد على مفتي الجرائد شمس الدين

كتبها جمال البليدي ، في 24 يونيو 2009 الساعة: 11:05 ص

دفاع الشيخ عز الدين رمضاني عن الشيخ فركوس مما نسب إليه والرد على مفتي الجرائد شمس الدين

هذه خطبة يوم الجمعة خطبة الشيخ عز الدين رمضاني بتاريخ 12 رمضان 1429 هـ
والتس خصص جزء منها لدفاع عن الشيخ فركوس مما نسب له ورد على مفتي الجرائد -كما سماه الشيخ عز الدين - شمس الدين في حربه على العلماء والدعوة السلفية

http://www.rayatalislah.com/Sounds/khotab/ramadhani/mp3/27.mp3

 

دفاع الشيخ عز الدين رمضاني عن شيخ الإسلام والشيخ فركوس

فبالله عليكم عباد الله ؛ كيف يسمح لنفسه من يُفتي على صفحات الجرائد في أحكام وحِكَم الصّيام ، و هو في نفس الوقت يتهجّم على الدعاة و العلماء ، يتهجّم على العلماء و الدّعاة و الصّالحين ، ينسب إليهم الأقاويل و يتّهمهم بمثل هذه الأراجيف تنقيصا لمكانتهم و تأويلا لكلامهم و تشويها لسمعتهم ، يبغي في ذلك صدّ النّاس عنهم وأنّى له ذلك ؟ و لم يسلم من هذا الأذى الأموات فضلا عن الأحياء ، و إلاّ قولوا بالله كيف تفسّرون ما تجرّأ به ذلك السّافل في حقّ مقام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ؟ و هو من هو في علمه و تقواه و ورعه رحمة الله تعالى عليه ، يدّعي أنّه يقول بأنّ الأولياء لهم قدرة في إحياء الموتى دون أن ينظر إلى فحوى كلامه ، يُسجَّل و يُسطَّر مثل هذا الهراء و هذا العبث في هذه الجرائد التي يقرأها الخاصّ و العامّ و التي ابتلي بها كثيرٌ من المسلمين ، جرائد لا همّ لها إلاّ أن تذيع الخبر، حقًّا كان أو باطلا ، و إنفاد مبيعاتها و لو على حساب المُثُُل و القيم .
و ناعقٌ آخر ينسب إلى داعية كبير و شيخ جليل ادّعاء النبوّة و تكفير المسلمين
ألا يتّقي الله ؟
ألا يرتدعُ هؤلاء من فعلتهم الشنيعة وقولهم السّوء في حقّ المؤمنين و الدعاة والصالحين ؟
ألم يتأمّلوا قول الله عزّ و جلّ :" من آذى لي وليًّا فقد آذنته بالحرب " ؟
وليّ الله عزّ وجلّ ؛ إذا كان يؤمن بالله و يتقي الله فذلك هو الوليّ .
فما بالكم إذا عرف هذا الوليّ بعلمه و صلاحه و جهاده و اجتهاداته التي ينتفع منها الناس ؟
ألا يعلم هؤلاء أنّ مثل هذا الشهر هو فرصة لقراءة القرآن و ذكر الله عز وجل و الصلاة و القيام و الدعاء لجماعة المسلمين و أئمّتهم بالمغفرة والتوفيق و الصلاح والسداد ؟ بدلا من انتقاصهم و النّيْل منهم و التشهير بهم ؟
ألا يعلم هؤلاء ما قاله الإمام الأوزاعي رحمه الله لما سئل عن حكم الغِيبة في رمضان ؟
قال شيخ الإسلام الإمام الأوزاعي و هو إمام أهل الشام في زمانه ، من أقران مالك والشافعي و أحمد ، سئل عن حكم الغيب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلجام السفيه رد على شمس الدين(4حلقات كاملة)

كتبها جمال البليدي ، في 24 يونيو 2009 الساعة: 11:02 ص

إلجام السفيه رد على شمس الدين(4حلقات كاملة)

http://www.ahlelhadith.com/vb/showthread.php?t=763

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القول المبين في حكم القنوت في صلاة الصبح والردّ على شمس الدين

كتبها جمال البليدي ، في 24 يونيو 2009 الساعة: 11:00 ص

القول المبين في حكم القنوت في صلاة الصبح
والردّ على شمس الدين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بين شمس الدين والإمام البربهاري …

كتبها جمال البليدي ، في 24 يونيو 2009 الساعة: 11:00 ص

بين شمس الدين والإمام البربهاري …
كتبه
أبو عبد الله غريب بن عبد الله الأثري القسنطيني

الحمد لله وبعد: ففي أثناءكتابتي لكتابي ((الشهب السلفية في الردّ على الشبه الحزبية)) المنشور في المنتديات السلفية كمنتديات سحاب والمنتديات البيضاء العلمية وغيرها اطّلعت على مقالة آثمةفي جريدة العربي للمدعو شمس الدين!فوجدت الرجل يحذّر (على حد زعمه) من امامين فذّين من أئمة أهل السنة و الجماعة أعني بهما الإمامان أبي محمد الحسن البربهاريوابن بطّة العُكبُري رحمهما الله تعالى، فوجدت الرجل يتهمهما بأنهما مجسمة وحشوية !! - و هذه من الألقاب التيأطلقها أهل البدع من الجهمية و غيرهم على أهل السنة والجماعة قديما كأحمد بنحنبل وغيره ثم جاء فرخ الجهمية زمهرير الضلال ليحييبدعة أسلافه الجعد بن درهم والجهم بن صفوان وابن أبي دؤاد وبشر المريسي وغيرهم من أئمة الإلحاد والزندقة. فبئس السلف سلفك وبئس الصنيع صنيعك يا زمهرير الضلال !! - وأنهما من أهل البدعة والضلالة !!

ثمّ وجدت هذا الرويبضة المتعالم في مقالةأخرىله يثني على رؤوس البدعةأمثال سيد قطب الجهمي الصوفي الخارجي، بل و يثني ويدافع عن رأس الكفر والإلحاد وإمام أهل وحدة الوجود مميت الدين ابن عربي الصوفي الهالك، ويا ليته وقف عند هذا الحد! بل تجاوزهإلى الوقيعة في شيخ الإسلام ابن تيمية واصفا له بعدم التثبت وبالتسرع فيالحكم على الآخرين وأنه - أي شيخ الإسلام - لا يعرفأصولالتكفير!! بل وزعم أنّ شيخ الإسلام ابن تيمية كان كافراً ثمّ أسلم!! إلى غير ذلك من الترّاهات و المخزيات والمضحكات المبكيات !!

فعلمت أنّ الرجل قد جمع كل أصناف البدعةوالضلالةفهو جهمي معتزلي صوفي قطبي!! ورجل اجتمعت فيه كل هذهالأوصاف فلا خير فيه البتة! بل قدّمه إلى المحراب وكبّر عليه أربعافهو للموت أقرب منه للحياة وللصمم أقرب منه للسمع وللعمى أقرب منه للبصر!!

قال الإمام أبو حاتم الرازي رحمه الله ( عقيدة السلف للصابوني ص 93 ):

( علامة أهل البدع: الوقيعة في أهل الأثر ،وعلامة الزنادقة : تسمية أهل الأثر حشوية، يريدون بذلك ابطال الأثر، وعلامة القدرية : تسميتهم أهل السنة مجبرة، وعلامة الجهمية تسميتهم أهل السنة مشبهة ، وعلامة الرافضة : تسميتهم أهل الأثر نابتة و ناصبة . )

وقال الإمام ابن القيم رحمه الله في القصيدة النونية:
(1/401شرح العلامة محمد خليل هراس. دارالشريعة.ط1):

فصل في تلقيبهم أهل السنة بالحشوية
وبيان من أولى بالوصف المذموم من هذا اللقب من الطائفتين
وذكر أول من لقب به أهل السنة أم أهل البدعة:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاحتفال بالمولد ليس سنة حسنة

كتبها جمال البليدي ، في 24 يونيو 2009 الساعة: 10:59 ص

الاحتفال بالمولد ليس سنة حسنة

 

بقلم : أحمد ذيب -باحث في الشريعة الإسلامية

كلما أطل علينا شهر ربيع الأول إلا وانبرى للناس بعض من يكتب على صفحات الجرائد يثير الجدل ويستثيـر الخلاف، ويسعى إلى هدم ما بناه شباب الصحوة وأتباع السنة.
ولعمري! إن طالب الحق المخلص في طلبه، الجاد في البحث عنه، ليدعو الناس إلى الوفاق لا إلى الخلاف، وإلى السنة لا إلى البدعة، وإلى الحكم لا إلى المتشابه.
فمن علامات الخذلان أن يشغل المرء بتتبع الفرطات، وتصيد الهفوات، ونصرة الغريب المهجور. وحق من كان هذا هو منهجه ودينه أن يضرب ظهره بالجريد ويطاف به في الأسواق حتى يعرف شره ويتصور ضرره.
هذا، وإني لأشعر بأن كثيرا من إخواني طلبة العلم ورواد المعرفة قد نأوا بأوقاتهم من أن تصرف في الرد على هذا الذنَب، وأنا معهم في ذلك، غير أنني رأيت أن ما أثاره الشيخ شمس الدين من الشبهات قد انطلى على بعض العامة وأشباه العامة، فرأيت المصلحة في رد عواره وكشف تلبيسه، لأنه من يركب متن عمياء، ويخبط خبط عشواء، فحق على أهل العلم تقويم اعوجاجه، وتمييز حلوه من أجاجه تحذيرا للمطالع، وتنزيلا في البرج والطالع.
وأملي في القائمين على الجريدة أن ينشروا ردي هذا تكريسا لمبدأ الحرية في النقد وإبداء الرأي فإليك أخي القارئ الرد محصورا في النقاط التالية:
1- زعمه أن علماء السنة سكتوا عن الأعياد البدعية:
قال: (وهكذا يحتفل الناس بعيد العمال وعيد المرأة وعيد الطلبة… كل هذه الأعياد والحشوية ساكتون صامتون).
قلت: من قال لك إننا ساكتون عن مثل هذه الأعياد المحدثة، فلا يزال علماء السنة يحذرون من مغبة ابتداع الأعياد في دين الله، ولاسيما الأعياد التي يظهر الناس فيها جانب التعبد كالاحتفال بالمولد. أما ما ذكرته من الأعياد الدنيوية، وإن كنا لا نقر الاحتفال بها كما زعمت، إلا أن ضررها ليس كضرر النوع الأول، فتنبه! وعدم علمك بما كتبه علماؤنا الأجلاء من النصح والبيان في شأن هذه الأعياد لا يستلزم عدم الوجود، ولا أكتم عليك سرا وهو: أن المرء إذا كان مولعا بتتبع الشذوذ، وتبني الغرائب، فأنى له أن يسمع بالعلم المحكم الصحيح!
فالاشتغال بالباطل حجاب عن الحق، والخوض وفي المتشابه إعراض عن المحكم، واستحسان البدعة زهد في السنة، وهكذا فتدبر!
2- استدلاله بوجوب الفرح به صلى الله عليه وسلم على مشروعية الاحتفال بمولده.
قال: (الفرح بمولوده واجب) ثم انطلق يثبت مشروعية الاحتفال بمولده.
أقول: نعم هذا حق لا يعترض عليه أحد، ولكن من أع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حول استحباب درس الجمعة لشمس الدين بوروبي: هل كان الشيخ أحمد حماني حشويا؟

كتبها جمال البليدي ، في 24 يونيو 2009 الساعة: 10:56 ص

حول استحباب درس الجمعة لشمس الدين بوروبي: هل كان الشيخ أحمد حماني حشويا؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد : فقد اطلعت على ما نشر في يومية الخبر بتاريخ 23 رمضان 1429 الصفحة 24، تحت عنوان :"استحباب درس الجمعة" فرأيت كاتب المقال قد خرج عن حدود العلم وآداب المناقشة النزيهة وملأ مقاله بالتجريح والتدليس، فكان لزاما علي أن أكتب توضيحا أكشف عن زيف ما سوده هذا الكاتب فأقول :
مسألة مشروعية درس الجمعة مسألة تجدد فيها الخلاف واحتدم قبل قرابة ثماني سنوات، وكتبت فيها بحثا وافيا، عنوانه:"إعلام الراغب بحكم درس الجمعة الراتب" جمعت فيه أكثر ما قيل فيها وما ورد، مما هو لي وعلي في بحث منهجي قسمته على أربعة مباحث: الأول أدلة منع التدريس قبل خطبة الجمعة، من أنكر هذا الدرس من أهل العلم، الرد على شبهات المخالفين، حكم من أكره على فعله، فأتى هذا الكاتب فأخذ من الكتاب ما يروق له من روايات ونصوص لم تكن تخطر له على بال-والفضل لله وحده-، وبدل أن يشكرني شتمني، كتبت بحثا علميا فرد علي بمقال مليء بالسب والقذف والوشاية.
وأول شيء أبدأ به وصفه من أنكر مشروعية درس الجمعة بالحشوية مع أنه قرأ في الكتاب الفصل الذي خصصته لأقوال أهل العلم، وذكرت أقدمهم الإمام عبد الرحمن بن مهدي تلميذ الإمام مالك رحمهما الله تعالى، وذكرت بعده من أهل العلم الجزائريين الشيخ محمد الصالح بن عتيق رحمه الله العضو السابق في المجلس الإسلامي الأعلى ، والشيخ أحمد بري رحمه الله، والشيخ أحمد حماني رحمه الله الذي أيد أحمد بري وزكى بحثه المنشور في جريدة المساء بتاريخ 3جانفي 1990م والذي قال فيه:« ولهذا أقول بكل قوة واطمئنان إن هذه الدروس بدعة بصفتها التي وصفت بها وهي الضلالة التي جاءت بدعيتها ….إن هذا التخصيص لا يوجد ما يدل عليه في السنة النبوية ولا في عمل السلف الصالح، بل يوجد ما يدل على خلافه لأن التزام الأمور غير اللازمة شرعا يفهم من التزامها أنها تشريع . ومن له حق التشريع؟ … ومن ينكر أن التزام غير اللازم لا يفهم منه التشريع؟…ولهذه الأسباب وسدا للذريعة تعد دروس الوعظ في مسألتنا في وقتها المخصوص المقرون بخطبتي الجمعة بدعة محدثة ، والبدعة المحدثة في مجال العبادات والقربات تبقى بصفتها التي وُصفت بها وهي الضلالة ». فهل هؤلاء الأعلام من الحشوية عنده؟
ومع أن الكاتب اطلع هذا الكلام يزعم أن السلف أجمعوا ولا أدري أين وجد هذا الإجماع، وهو لو كان على دراية بعلم الفقه والأصول لعلم صعوبة دعوى الإجماع فيما هو أشهر من هذه المسألة ، والمعروف الذي لا ينكر ما قاله الشيخ أحمد بري:"إن هذا التخصيص لا يوجد ما يدل عليه في السنة النبوية ولا في عمل السلف الصالح"؟
وينكر الكاتب علي أن قلت :" إن هذه المسألة بهذه الصورة أصبحت تشريعا يضاهي أحكام الله تعالى "، أعني مع وجود الإلزام بها فضلا عن الالتزام ، وهو عين ما قاله أحمد بري:" ومن ينكر أن التزام غير اللازم لا يفهم منه التشريع؟" وحقيقة البدعة كما قال الشاطبي :" طريقة في الدين مخترعة تضاهي الشرعية، يقصد بالسلوك عليها الزيادة في التعبد"، ومعنى تضاهي تشابه! والكاتب أظهر لنا هنا أنه لا يعرف حد البدعة ولا معنى المضاهاة، ومن لم يتعلم الأوليات لا يجوز له شرعا أن يتكلم في الجزئيات، ويقول الكاتب:" وكلكم يعلم ما حكم مضاهاة أحكام الله في الشريعة الإسلامية "، حكمها الابتداع وليس الكفر كما فهمه الكاتب، وأما قوله:"ولعلكم فهمتم لماذا ضرب أئمتنا ولماذا كفروا ولماذا ضللوا ولماذا تعدي عليهم في المساجد بل ولم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ترجمة الأئمة السلفيين الذين طعن فيهم شمس الدين

كتبها جمال البليدي ، في 24 يونيو 2009 الساعة: 10:55 ص

ترجمة الأئمة السلفيين الذين طعن فيهم شمس الدين

(الكاتب في جريدة العربي البدعية!!)

جمعه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خزينا… وخزيكم رد على شمس الدين

كتبها جمال البليدي ، في 24 يونيو 2009 الساعة: 10:52 ص

خزينا… وخزيكم
رد على شمس الدين

دين الإسلام هو الدين المنصور… والعزة للمسلمين، نعم… هكذا… بإطلاق! ولو تسلط الكفار على المسلمين وقتلوهم وسجنوهم وعذبوهم وأذلوهم، ولو تخلف المسلمون تخلفا كبيرا وابتعدوا عن دينهم وكثر فيهم الفسق والفجور والمعصية… فإن نور الإسلام الذي بقي في قلوبهم يكسبهم الله تعالى به عزة وكرامة ما ، زادت أو نقصت ، بل قد يجعل الله تعالى نوع عز للمرء المسلم الظالم الطاغي لطفا منه سبحانه حتى لا يذكر الإسلام إلا بعز، لذلك لما نقلب صفحات التاريخ الإسلامي ونقرأ مصير بعض الحكام المسلمين الذين عاشوا في ظلم وبطر ، نجد أنفسنا في لحظة من اللحظات نتعاطف معهم لموقف أعزهم الله تعالى به لعز الإسلام، وحفظ الله تعالى به بعض كرامتهم حفظا لكرامة هذا الأمة الإسلامية المنصورة.
وبقدر ما يتمسك المسلم بدينه بقدر ما يرتقي في درجات العزة، لذلك كان أهل السنة والجماعة المتمسكون بهدي النبي صلى الله عليه وسلم وهدي السلف هم أعز الناس ولا نحتاج أن نضرب على ذلك نماذج فهي لا تحصى، وإن من لوازم هذه العزة التي يكرم الله تعالى بها عباده المسلمين المتمسكين بهدي النبوة أن يتضاءل خطؤهم مقارنة مع أخطاء غيرهم فهم بشر يخطئون كما يخطئ البشر، يأسفون كما يأسفون، ويحسدون كما يحسدون، ويظلمون كما يظلمون…قد تكون عندهم فضائح ومخاز وفواحش، لكن خزيهم ليس كخزي غيرهم ممن هو دونهم من الكفار والمبتدعة …لأن خزي وفضيحة المسلم المتبع لهدي السلف ينجم عن ضعف نفس في لحظة من اللحظات لا عن عقيدته ومنهجه، أما أهل البدعة والضلالة وأهل الملل المنحرفة فانحرافهم ناجم –غالبا- عن انحراف عقيدتهم وتهافت منهجهم حتى صار الصالح منهم هو المخالف للأصل .
ظهر في الساحة الإعلامية في بلدنا المسكين (الجزائر) منذ سنوات رجل صار يوصف اليوم بأنه" أحد رجال الإفتاء في الجزائر" وبأنه "المنافح عن عقيدة أهل السنة والجماعة (الأشاعرة)، الهادم لأوكار المجسمة والحشوية والوهابية، إنه "سيدي شمس الدين" آخر ما رزئ به بلدنا المسكين، إنسان فاحش بذيء سباب شتام لا يسلم من قلمه السيال رمز من رموز الدعوة السلفية، يزعم أنه ينشر خزايا السلفية وفضائح السلفيين يعمد إلى ما افتراه أو ادعاه أو حسبه أو ثبت حقا أنه من فضائح وأخطاء بعض السلفيين ليشنع بها على الدعوة السلفية ليبين للناس أن هذا المنهج السلفي زيغ وضلال….
وهذا مسلك سقيم في بيان ضلال المناهج لا نطيل في إبطاله، ويكفي إلزام صاحبه أن يقر بضلال الملة المحمدية إذا أقر-وسيقر- أن كثيرا من متبعي هذه الملة الصحيحة على ضلال وزيغ وانحراف، فهل يقول بهذا مسلم؟
مع أن " شمس الدين" يتحاشى حسب ما تلمح من مقالاته مقارعة الأفكار بالأفكار ومواجهة الدليل بالدليل وسلاحه في مناقشاته ومشاغباته الحيدة والسباب،والتهويل وقذف الزبد، بمثل هذا أيها الناس صار هذا الإنسان قرة عين الأشاعرة في الجزائر وفي غيرها وإماما منافحا عن ملتهم وحسبهم بذلك خزيا وعارا!
خزينا…
السلفيون وعلماؤهم ودعاتهم ليسوا معصومين، قد تصدر منهم أخطاء صغيرة أو كبيرة،لكن لكل مشكلة علاج، وقد علمنا شرعنا كيف نتعامل مع هذه المواقف فأمر المسلم كله إلى خير، إذا وفق لطاعة الله تعالى حمد الله سبحانه وسأله الثبات، وإذا ابتلي بذنب أو زيغ استغفر الله تعالى وسأله الهداية وسعى إخوانه في علاجه وشفائه، لذلك كثر كلام علماء أهل السنة والجماعة عن تصحيح الأخطاء ومعالجة الزلات وتصفية السلوكات،في صراحة وواقعية، أي أن السلفيين يا "شمس الدين" يخضعون سلوكاته لنقد ذاتي ويعترفون بأخطاء بعضهم (الناجمة –كما ذكرنا- عن ضعف في النفس أو قلة علم بالمنهج السلفي الصحيح)، ويحاولون تصحيحها.بل وأكثر من ذلك! فإن مقتضى الإنصاف والعدل الذي عليه قوام الدعوة السلفية أن نتقبل النقد ونقر بالأخطاء الثابتة عند بعض أفراد الدعوة السلفية ولو كان المنت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وقفات مع ” شمس الدين بوروبي “

كتبها جمال البليدي ، في 24 يونيو 2009 الساعة: 10:51 ص

وقفات مع " شمس الدين بوروبي "


أبي يزيد المدني *حفظه الله *

الحمد لله الذي أقام للدين صروحاً، ودكَّ بشهب اليقين من رام لهذا الدين تحريفاً، وأصلي وأسلم على المبعوث للعالمين بشيراً ونذيراً، وداعياً إلى ربه وسراجاً منيراً.
أما بعد:
فلي وقفة مع مقال بعنوان: "الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم سنـّة حسنة" لكاتب مغمور, أراد أن يلمع جرمه, أمام شُمُس الدجى, وأعلام الهدى - وأنى له ذلك-.
ولست بصدد تعداد إفك وافتراءات هذا الدعيِّ - وهي كثيرة - والذي ما فتئ التجنِّي على السلف رحمهم الله, وعلماء أهل السنة والجماعة.
وحسبي أن أبين عوار ما جاء في مقاله, الذي بنبي عن ضحالة علمه, وقلّة فقهه, بل وجهله المركّب الذي لا يرجى من ورائه شفاء من عيّه إلا أن يشاء الباري جلّ وعلا.
وهذه وقفات سريعة مع مقال هذا الدعيِّ.
أولاً: تسميته أتباع السلف الصالح: "حشوية".
لا ينفك هذا الدعيّ الجهول عن اطلاق لفظة "الحشوية" على أهل السنة والجماعة أتباع السلف الصالح, وأنا أكاد أجزم أنه من أجهل الخلق بمعنى هذه اللفظة لغة واصلاحاً - فهو بمثابة الببغاء المقلّد لغيره- والغرض من هذا النبز معلوم غير خاف, وهو تنفير الناس من اتِّباع منهج السلف الصالح.
وهذا ديدين أهل البدع في كلّ زمان ومكان.
وهذه وقفة سريعة مع هذه اللفظة الآثمة.
- إنّ أوّل من تكلم بهذا اللفظ عمرو بن عبيد المعتزلي، فقال: كان عبد الله بن عمر رضي الله عنه حشوياً.
وذلك أنّ المعتزلة معطّلة لصفات الباري جلّ وعلا, وابن عمر والصحابة رضوان الله عليهم مثبتون للصفات.
فمصطلح: "الحشوية" ينبز به المعطلة أهل السنة (مثبتي الصفات)، وتبعهم في ذلك أهل الكلام.
قال الإمام عبد القادر الجيلاني رحمه الله: "واعلم أنّ لأهل البدع علامات يعرفون بها، فعلامة أهل البدعة الوقيعة في أهل الأثر، وعلامة الزنادقة، تسميتهم أهل الأثر بالحشوية، ويريدون إبطال الآثار"]الغنية لطالبي الحق, ص 80 [.
فهنيئاً لهذا الدعيِّ انتسابه للمعتزلة والمعطلة, ومعاداته ومفارقته للصحابة رضي الله عنهم.
وهل يملك الجرأة فيعلنها صراحة أنّ مالكاً والشافعي وأبا حنيفة وأحمد حشويّة؟؟؟!!!.
- ومراد المعتزلة وأذنابهم بلفظ: "الحشوية":
إما من حشو الناس, أي: عامة الناس, الذين ليس لهم فهم, وهذا كتسمية الرافضة أهل السنة والجماعة بالجمهور.
أو من: الحشو في الكلام, يعني أنّ أهل السنة والجماعة ما عندهم إلا قال الله، قال الرسول، ما عندهم قواعد عقلية، ما عندهم مقدمات منطقية.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "وهؤلاء يعيبون منازعهم إما لجمعه حشو الحديث من غير تمييز بين صحيحه وضعيفه، أو لكون اتباع الحديث في مسائل الأصول من مذهب الحشو، لأنها مسائل علمية والحديث لا يفيد ذلك، لأن اتباع النصوص مطلقاً في المباحث الأصولية الكلامية حشو، لأن النصوص لا تفي بذلك" ]مجموع الفتاوى 4/88[.
- وأما عن القصد من وراء ذلك فهو التنفير من اتباع ما يزعمون بطلانه جهلاً منهم بالحق.
قال الألوسي رحمه الله: "وخصوم السلفيين يرمونهم بهذا الاسم - أي: الحشوية-، تنفيراً للناس عن اتباعهم والأخذ بأقوالهم"]مسائل الجاهلية, ص 182 [..
ولهذا أخي الحبيب لا تتعجب من طعن هذا الدعيّ لكلّ سنّة غراء, وتأييده لكل بدعة بتراء, فهو على منهج أهل التعطيل والتجهيل سائر, ولمنهج السلف من الصحابة مفارق.
ثانياً: ادعاؤه أنّ السلفيين لا ينكرون الأعياد المحدثة, بل ويشاركون في بعضها.
- هذا محض الافتراء والتدجيل على الخلق, فالناظر في كتب السلف رحمهم الله يشهد بحقّ أنهم أنكروا هذه الأعياد المبتدعة بجملتها.
بل وألفوا في ذلك كتباً صغاراً وكباراً, قديماً وحديثاً.
أذكر منها تمثيلاً لا حصراً.
- الأعياد وأثرها على المسلمين, للدكتور: سليمان بن سالم السحيمي.
- البدع الحولية, لعبد الله بن عبد العزيز بن أحمد التويجري.
- اقتضاء الصراط المستقيم, لشيخ الإسلام ابن تيمية.
- الإبداع في مضار الابتداع, لعلي محفوظ.
- الحوادث والبدع, لأبي بكر الطرطوشي.
- عشرات الكتب في البدعة وأحكامها.
- مئات الفتاوى والمقالات في بيان حكم الأعياد المبتدعة.
- أقرّ هذا الدعيّ أنّ الأعياد أكثر من أن تعدّ, وفي كل فترة ينشيء الناس عيداً جديداً, وأغلبها مغمور لا يعرفه إلا أصحابه.
فهل من الحكمة والعقل, أن ننتبع كلّ عيد مجهول مغمور لا يعتقده إلا أصحابه بالبيان والإيضاح والإنكار.
إنما يكفي البيان العام, ليندرج ما كان في شكالته من الأشباه والنظائر كما هو معلوم.
ثم ألم تكتحل عيون هذا الدعيّ بمؤلفات أهل السنة والجماعة ومقالاتهم, بل وفتاويهم في إنكار كثير من الأعياد المحدثة, كعيد رأس السنة الميلادية, وعيد الحبّ وغيرها, مما عمّت به البلوى ؟؟!!.
بل لم يقف هذا الإنكار عند اللسان فقط, بل تعداه للإنكار الحسيّ, وذلك من خلال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في بلاد الحرمين, التي ما فتئت تلاحق المحتفلين بهذه الأعياد المنكرة.
- ومن جهة أخرى هناك فروق شاسعة بين هذه الأعياد, وبيان عيد المولد النبويّ, وهذه الفروق تقتضي مزيد البيان والنصح, لحقيقة الاحتفال بالمولد النبويّ.
وبيان ذلك كالآتي:
أ- يتّخذ المحتفلون بالمولد النبويّ هذا العيد عبادة يتقرَّبون بها إلى الله جلّ وعلا, بخلاف أغلب الأعياد الأخرى فليس فيها نيّة التعبّد مطلقاً.
وغير خاف خطورة التعبّد بما لم يشرعه الله جلّ وعلا.
ب- أنّ عيد المولد النبويّ من الأعياد التي عمّت بها البلوى, حتى اعتقد حلّها الصغير والكبير, بينما أغلب الأعياد الأخرى مجهولة لا يعرفها إلا أصحابها.
- أما قوله: "بل ببعض الأعياد مقرّون ومشاركون".
فليسم لنا هذه الأعياد, وليعطنا الدلائل البينات, على مشاركة السلفيين لهذه الأعياد المنكرة.
إنّها تالله دعوى لا زمام لها ولا خطام, محض تجنٍّ وافتراء, وهذا ليس مستغرباً على هذا الدعيّ.
ثالثاً: استدلاله بوجوب الفرح بمولده صلى الله عليه وسلم على جواز الاحتفال بالمولد, واتهامه للسلفيين بأنهم جفاة لا يحبون نبيهم صلى الله عليه وسلم.
خبط هذا الدعيّ في هذه الجزئية وجمع بين المتناقضات, ولم يصنع شيئاً, غير أنه أبان عن سفهه وضحالة علمه, وإليك البيان والبرهان:
1- أوهم هذا الدعيّ القرّاء, بأنّ الخلاف بين السلفيين, والمجيزين للاحتفال بالمولد, هو خلاف بين فئة محبةّ للنبي صلى الله عليه وسلم فرحت بمولده, وبين فئة مقابلة ليست محبة له, ولم تفرح بمولده.
وهذا والله قمة في السفاهة والسفالة.
- أيعقل أن يكون السلف من الصحابة وأتباعهم إلى يوم الدين غير محبين للنبي صلى الله عليه وسلم, وهم الذين نذروا أوقاتهم, وبذلوا مهجهم نصرة لنبييهم صلى الله عليه وسلم ؟؟.
وأخبار السلف التي تدلّ على حبهم وفرحهم بمولد النبي صلى الله عليه وسلم أشهر من نار على علم, ورغم ذلك لم يجعلوا من هذا الحبّ العظيم ذريعة للاحتفال بالمولد.
سئل علي رضي الله عنه:"كيف كان حبّكم لرسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال:كان والله أحبّ إلينا من أموالنا وأولادنا وآبائنا وأمهاتنا ومن الماء البارد على الظمأ".
وقال عمرو بن العاص رضي الله عنه: "ما كان أحد أحبّ إليَّ من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أجلَّ في عيني منه، وما كنت أطيق أن أملأ عيني منه إجلالا له ، ولو سئلت أن أصفه ما أطقت لأني لم أكن أملأ عيني منه" ]رواه مسلم[.
ورغم حبهم العظيم لنبيهم إلا أنهم لم يجعلوا ذلك مصوّغاً للاحتفال بمولده صلى الله عليه, فهل نتهم -كما فعل هذا الدعيّ- الصحابة بأنهم غير محبين لنبيهم, وأنهم لم يفرحوا بمولده صلى الله عليه وسلم ؟؟!!.
2- ثمّ لا ريب أنّ ولادة النبي صلى الله عليه وسلم وبعثته للأمة، إنما هي من فضل الله ورحمته على الناس كافة، ولكن ما دخل هذا بالاحتفال بذكرى المولد ؟ ومن قال إن الفرح بمولده لا يحصل إلا بإحياء مثل هذه البدع ؟ ولِمَ لم يفهم الصحابة من هذه الآية هذا المعنى الذي فهمه هذا الدعيّ الجهول, هل هو أعلم من صحابة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي