الرد على:إله القمر
كتبهاجمال البليدي ، في 20 سبتمبر 2008 الساعة: 17:07 م
يقول :
ان المسلمين يعبدون إله القمر .. علماً بأن إلهة الشمس كانت زوجة إله القمر الملقب بـ “سين” والنجوم بناتهما.الرد : إن كان المسلمون يعبدون إله القمر فمن الواجب احترام زوجته إلهة الشمس وبناتهم النجوم !!!! فأين هم على خريطة العقيدة الإسلامية ؟ ولماذا انجبوا بنات (نجوم) فقط ، مفيش ذرية رجالي ليه ؟ العيب من الأم أم من الأب ؟
يقول : أن علماء الحفريات اكتشفوا في الجزيرة العربية كذا وكذا .
الرد : يا جهبذ ، منذ فتح مكة حرم الله عز وجل دخول الكفار والمشركين مكة لأنهم أنجاس لأن كل كافر ومشرك ولا يؤمن بالإسلام فهو نجس .. فكيف اكتشفوا ان المسلمين حافظوا على العبادة الوثنية علماً بأن يوم فتح مكة تم تحطيم جميع الأوثان بالكامل .
يقول المضلل : حتى أن العرب الوثنيون إستعملوا كلمة “الله” في تسمية أطفالهم، فمثلا كل من أب محمد و عمه كانت كلمة “الله”جزءا من إسميْهما. وهذا يدل على أن كلمة “الله” كانت عنوانا لإله القمر حتى في عهد محمد.
الرد : واضح إن تعاليم يسوع هي الكذب منذ لحظة أن كذب على الناس وقال أنه لن يصعد الجبل ولكنه كذب عليهم وصعد ..
كيف يقال أن الوثنيين استعملوا اسم “الله” في اسمائهم ثم تقول أن اسمائهم بها اسم “الله” … هل نعتبر هذا غباء مقصود أم غباء غير مقصود ؟
الفارق كبير جداً بين إطلاق اسم الجلاله على شخص أو أن اطلق عليه “عبد الله” . فما هو العيب في اسم (عبد الله) .. أليس هو أفضل من إطلاق اسم عبد الناسوت كقول (عبد المسيح) .. …………. أليس المسيح هو الناسوت .
ولو كان إله المسلمين هم (العزّة، اللات، والمناة) ، فلماذا كل هذه الحروب التي دارت بين المسلمين واهل قريش والهجرة إلى الحبشة والمدينة وتعذيب قريش للمسلمين والتنكيل بهم ؟
عرضوا على رسول الله الجاه والمال والسلطان فرفض وقال : ” والله يا عم لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن اترك هذا الآمر أو اهلك دونه ما تركته “
وفماذا جنى من كل هذا ؟ لا شيء إلا الدعوة لدين الله عز وجل .
سورة النجم
أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى (19) وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى (20) أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنثَى (21) تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى (22) إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ وَلَقَدْ جَاءهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى
قِسْمَةٌ ضِيزَى = قسمة عوجاء و قسمة جائرة و قسمة منقوصة و قسمة مخالفة
وبعد ذلك تقولون أن إله المسلمين هو إله القمر ؟!
صدق من قال : إنكم أمة ضحكت من جهلها الأمم
لقد أساء كثير من الناس فهم رسالة الإسلام ذات النزعة العالمية وأشاعوا كلمات، وقرروا أفكاراً عائمة، وأعلنوا شعارات مغرضة، منها أن إله الإسلام هو إله القمر !
وهذا كله إما جهل بحقيقة عقيدة الإسلام أو تشويه مغرض نابع من نار التعصب والحقد والكراهية على المسلمين ، أو غباء مُستفحل كمحاولة اختراق صفوف المسلمين عن طريق الطعن في عقيدتهم ثم البدأ بدعوة التنصير لعبادة رب لعنه بولس (غل 3:13 )ونجسه الناموس (تث 21:23 ) وأعتبرته امه مختل عقلياً (مر 3:21).
لقد خاض النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد ثلاث عشرة سنة بل قرابة خمس عشرة سنة بعد إعلان نبوته ونشر دعوته سبعاً وعشرين معركة مع العرب وغيرهم ممن جاورهم في شبه جزيرة العرب من الفرس والرومان كان المشركون واليهود والصليبيون هم البادئين بالعدوان على المسلمين، ولم يشرع القتال في القرآن الكريم إلا بعد أن استفحل عدوان هؤلاء، فقال تعالى: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ} [الحج: 22/39].
واستمر الأعداء في الحقب التاريخية، بعد الهجرة إلى المدينة المنورة سنة (13هـ)، في عدوانهم وممارسة اعتداءاتهم على البلاد والأشخاص، مما استدعى المسلمين أن يزأروا، ويردوا العدوان، ويقمعوا عدوان المعتدين، ويمارسوا حق الدفاع الطبيعي عن وجودهم وكرامتهم وعزتهم .
وجاء فتح مكة والرسول صلى الله عليه وسلم يدخل البيت الحرام وكان حول البيت ثلاثمائة وستون صنماً ، فجعل يطعن هذه الأصنام بقوس في يده ، ويكسرها ، ويقول : { جاء الحق وزهق الباطل ، إن الباطل كان زهوقاً} ( الإسراء :81 ) ، { قل جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد} (سبأ : 49) ، والأصنام تتساقط على وجوهها ، ثم طاف بالبيت .
فدعا عثمان بن طلحة فأخذ منه مفتاح الكعبة فأمر بها ففتحت ، فلما دخلها رأى فيها الصور ورأى صورة إبراهيم و إسماعيل عليهما السلام يستقسمان بالأزلام ، فقال : ” قاتلهم الله ، والله ما استقسما بها قط ” ثم أمر بالصور فمحيت ، وصلى داخل الكعبة ، ودار في نواحي البيت وكبر الله ووحده . ثم خرج - صلى الله عليه وسلم وقريش صفوفاً ينتظرون ما يصنع بهم ، فقال : ( يا معشر قريش ، ما ترون أني فاعل بكم ؟) قالوا : أخ كريم وابن أخ كريم ، قال : ( فإني أقول لكم كما قال يوسف لإخوانه : {لا تثريب عليكم اليوم } اذهبوا فأنتم الطلقاء ) .
الرد على شبهة :المسلمون يعبدون القمر
1-
قال ابن منظور في لسان العرب: مأخوذ من أله يأله إذا تحير؛ لأن العقول تأله في عظمته… وقيل مأخوذ من أله يأله إلى كذا أي لجأ إليه، لأنه سبحانه المفزع الذي يلجأ إليه من كل أمر. اهـ
وقال ابن تيمية: الإله ما تألهه القلوب بالمحبة والتعظيم ونحو ذلك. اهـ
وقال ابن القيم: الصحيح أن الله أصله الإله كما هو قول سيبويه وجمهور أصحابه. اهـ
وروى ابن جرير الطبري في تفسيره عن ابن عباس قال: الله ذو الألوهية والعبودية على خلقه أجمعين، وأما ما أطلقه مشركوا العرب وغيرهم من المشركين على الآلهة الباطلة فكلمة (إله) وليس (الله) وكما تقول النصارى المسيح إله، أما إرادتهم حذف كلمة (الله) من الأناجيل فلا زال النصارى يخرجون على الناس في كل حين بطبعة جديدة فريدة ومنقحة من الإنجيل، فكلما أرادوا تحريف شيء أو زيادة شيء غيروا كتابهم المقدس!!
2-إن اتخاذ الأهلة أو النجوم شعاراً للمسلمين لا أصل له في الشرع ، ولم يكن معروفاً في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولا عهد خلفائه الراشدين بل ولا في عهد بني أمية ، وإنما حدث بعد ذلك واختلف بعض أصحاب التواريخ في أول حدوثه ، وفي أول من فعله فقيل الفرس ، وقيل الإغريق ثم انتقل إلى المسلمين في بعض الحوادث ، ( يُنظر التراتيب الإدارية للكتاني 1/320 ) ، ويقال أن اتخاذ الهلال سببه هو أن المسلمين حين فتحوا بعض بلاد الغرب وفي كنائسهم يعلو فيها الصليب وضع المسلمون بدل الصليب هذا الهلال فانتشر لذلك ، وعلى كلٍّ فالشعارات والرايات لابد وأن تكون موافقة للشرع وحيث أنه ليس هناك دليل على مشروعيتها فالأحرى ترك ذلك ، وليس الهلال ولا النجمة شعاراً للمسلمين ، ولو اتخذه بعض المسلمين ، وأما من جهة - ما يعتقده المسلمون في القمر والنجوم فإنهم يعتقدون أنها من خلق الله عز وجل لا تنفع ولا تضر ولا تؤثر بذاتها في الأحداث الأرضية ، وإنما خلقها الله لفوائد البشر ، ومن ذلك قول الله عز وجل :
( يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ .. الآية (189) سورة البقرة ).
نقل ابن كثير رحمه الله في معنى قوله قل هي مواقيت للناس : يعلمون بها حل دينهم وعدة نسائهم ووقت حجهم .. جعلها الله مواقيت لصوم المسلمين وإفطارهم وعِدَّة نسائهم ومحل دَيْنهم . تفسير ابن كثير
وقال القرطبي رحمه الله في تفسير الآية : تبيين لوجه الحكمة في زيادة القمر ونقصانه, وهو زوال الإشكال في الآجال والمعاملات والأَيْمان والحج والعُدَد والصوم والفطر ومدة الحمل والإجارات .. إلى غير ذلك من مصالح العباد.
ونظيره قوله الحق: “وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة لتبتغوا فضلا من ربكم ولتعلموا عدد السنين والحساب” [الإسراء: 12] .. وقوله : “هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدَّره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب” [يونس: 5] وإحصاء الأهلة أيسر من إحصاء الأيام . أنظر تفسير القرطبي .
أمّا النّجوم فقد قال علماء الإسلام خَلَقَ ( الله ) هَذِهِ النُّجُومَ لِثَلاثٍ جَعَلَهَا زِينَةً لِلسَّمَاءِ وَرُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ وَعَلامَاتٍ يُهْتَدَى بِهَا ، صحيح البخاري كتاب بدء الخلق كما قال تعالى : ( وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ .. ) الآية 97 سورة الأنعام ، وقال تعالى : ( وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِير ) سورة تبارك آية 5 ، والله تعالى أعلم
الإسلام سؤال وجواب
-
-3
لقد أمر الرسول صلي الله عليه وسلم من السيدة عائشة رضي الله عنها أن تستعيذ بالله تعالي من القمر
فكيف نعبده
إنها عقدة النقص لدي النصاري
لنقرأ الأحاديث الشريفة
السلسلة الصحيحة - مختصرة - (ج 1 / ص 714)
372 - ( صحيح )
[ استعيذي بالله من هذا ( يعني : القمر ) ؛ فإنه الغاسق إذا وقب ] . ( صحيح ) عن عائشة رضي الله عنها : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيدها فأشار بها إلى القمر فقال : ( فذكره ) . وفي الحديث دلالة على جواز الإشارة باليد إلى القمر ؛ خلافا لما نقل عن بعض المشايخ من كراهة ذلك والحديث يرد عليه
………….
مشكاة المصابيح - (ج 2 / ص 56)
2475 - [ 19 ] ( لم تتم دراسته )
وعن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم نظر إلى القمر فقال : ” يا عائشة استعيذي بالله من شر هذا فإن هذا هو الغاسق إذا وقب ” . رواه الترمذي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الردود على أعداء الإسلام | السمات:الردود على أعداء الإسلام
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























