القلب السليم هو نفسه القلب المنيب

يونيو 7th, 2008 كتبها جمال البليدي نشر في , أخلاقيات

الـــقلــــب الــسلــيم….. للعلامة ربيع بن هادي عمير المدخلي حفظه الله
بسم الله الرحمان الرحيم

القلب السليم هو الذي يحارب الشرك ويرفض الباطل، ويقبل الحق، ويرد الباطل بكل قوة، هذا قلبٌ سليم، فإذا رأيت نفسك أنك تقبل الحق ولو من يهودي، أو نصراني، أو مسلم، تقبل الحق، رائدك الحق، بُغيتك الحق، فوالله قلبك سليم، وعقلك سليم. وإن رأيت نفسك أنك ترفض الحق إذا جاء من جهة معينة وتقبل الباطل إذا جاء من جهةٍ معينة وتجعله حقاً فاعلم أن قلبك مريض! لأن الذي يقابل القلب السليم القلب المريض، الذي يتقبّل الباطل، ويعشّش فيه الباطل، ويسرح ويمرح فيه الشياطين، وتنفر منه الملائكة فلا تُسدّده، وتوسوس فيه الشياطين فينقاد لهذه الوساوس، هذا القلب المريض يجب أن يُعالَج، وفي هذا القرآن شفاءٌ للناس، شفاء لأمراض القلوب، وأمراض الأبدان، فلنعالج أنفسنا بهذا القرآن، ونربّي أنفسنا على عقائده، وعلى الرجولة، وعلى حب الصّدق والحق والولاء فيه والبراء من الباطل وأهله ولو كانوا آباءنا أو أبنائنا أو إخواننا أو عشيرتنا، هذا القلب السَّليم؛ القلب المُنيب؛ هو نفسه لكن العبارات تختلف، قال الله - تبارك وتعالى - : { وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ . هذا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ . مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ }[ ق: 31-33].

القلب المنيب؛ الرجّاع إلى الله - تبارك وتعالى - ، الأواب إلى الله تبارك وتعالى

فانظر إلى نفسك والله لا ينفعك مالٌ ولا بنون يوم القيامة ولا أصدقاء ولا غيرهم، ما عندك إلا سلامة القلب هي التي ستنفعك يوم القيامة، سلامة هذا القلب، وإنابة هذا القلب إلى الله - تبارك وتعالى -، هذا من يأتي بقلب منيب تُقَرَّب له الجنة،

المزيد


الإسلام دين المحبة والرحمة الحقيقيين،وسائل نشر المحبة في الاسلام العظيم،هذه بضاعتنا

يونيو 7th, 2008 كتبها جمال البليدي نشر في , أخلاقيات

الإسلام دين المحبة والرحمة الحقيقيين…..وسائل نشر المحبة فى دين الاسلام العظيم

وسائل نشر المحبة فى الإسلام
يدعى الكثير من النصارى أن دينهم هو دين المحبة والرحمة وأن شريعة الإسلام هى شريعة القسوة والارهاب…

[line]
مع أن ذلك غير صحيح فالإسلام منهج كامل للحياة من قبل الله لإسعاد البشرية وقد بشر الله عباده بالثواب الكبير والعطاء الحسن عندما ينشرون الحب والرحمة على الخلق جميعا,

[line]
فربما كانت كلمة طيبة خير من آلاف الخطب والمحاضرات وربما كان تصرفا نبيلا رحيما كافيا ليقود شخصا من ظلمات الشرك إلى نور الإيمان…[line]

فى هذه السطور القليلة سوف نستعرض معا بعضا من الوسائل لنشر المحبة والرحمة بين الناس فى شريعة الإسلام العظيم…

[line]
وأقول للنصارى,,
هـــــــــــــــــــــــــــــــــذه بضاعتنا…فأين بضاعتكم؟!

[line]
بسم الله الرحمن الرحيم
وسائل نشر المحبة فى الإسلام

إدخال السرور على القلوب

يقول الرسول صلى الله عليه وسلم “من أدخل السرور على أهل بيت فليس له جزاء إلا الجنة “.

قضاء مصالح الناس
يقول صلى الله عليه وسلم ” من مشى فى حاجة أخيه كان خيرا له من اعتكافه عشر سنين”.

ويقول أيضا ” إن لله عبادا إختصهم بقضاء حوائج الناس حببهم إلى الخير وحبب الخير إليهم هم الآمنون من عذاب الله يوم القيامة “.

ويقول أيضا ” ما من عبد أنعم الله عليه نعمة فأسبغها عليه ثم جعل من حوائج الناس إليه فتبرم فقد عرض تلك النعمة للزوال “.

[line]
حسن المعاملة ومحبة الاخرين

يقول صلى الله عليه وسلم ” إن العبد ليبلغ بحسن الخلق درجة الصائم القائم “.
ويقول أيضا ” حرمت النار على الهين ,اللين ,السهل ,القريب “.

ويقول أيضا ” والذى نفسى بيده لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه “.

[line]
حسن الأخلاق

يقول صلى الله عليه وسلم ” ما من شىء أثقل فى ميزان المؤمن يوم القيامة من حسن الخلق وإن الله يبغض الفاحش البذىء “.

[line]
إفشاء السلام
يقول صلى الله عليه وسلم ” لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا , أولا أدلكم على شىء إذا فعلتموه تحاببتم , أفشوا السلام بينكم “.
[line]

التعاون ومساعدة الغير
يقول الله تعالى ” وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان “.
[line]

التيسير على المعسرين
يقول صلى الله عليه وسلم ” من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة , ومن يسر على معسر يسر الله عليه فى الدنيا والآخرة , والله فى عون العبد ما دام العبد فى عون أخيه “.

[line]
زيارة المرضى
يقول صلى الله عليه وسلم ” من عاد مريضا فى الصباح صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسى ومن عاد مريضا فى المساء صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح “.

ويقول أيضا ” من عاد مريضا لم يزل فى خرفة الجنة حتى يرجع “.
التبسم

يقول صلى الله عليه وسلم ” تبسمك فى وجه اخيك صدقة “.

ويقول أيضا ” لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخالك بوجه طليق “.
الهدية

يقول صلى الله عليه وسلم ” تهــــــــــــــــــــــــــــادوا تحـــــــــــــــــــــــــابوا”.

[line]
الاحسان إلى الناس

يقول الله تعالى ” وأحسنوا إن الله يحب المحسنين “.
يقول صلى الله عليه وسلم ” أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس “.

[line]
إعلان المحبة
يقول صلى الله عليه وسلم ” إذا أحب أحدكم صاحبه فليأت فى منزله وليخبره أنه يحبه فإنه أبقى فى الألفة وأثبت فى المودة “.
[line]

الإصلاح بين الناس
يقول الله تعالى ” لا خير فى كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما “.
ويقول صلى الله عليه وسلم ” ليس الكذاب الذى يصلح بين الناس فينمى خيرا أو يقول خيرا “.

[line]
ستر الناس
يقول صلى الله عليه وسلم ” لا يستر عبد عبدا فى الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة “.

[line]
تعظيم الحرمات والنهى عن القتل بغير حق
يقول الله تعالى ” من قتل نفسا بغير نفس أو فساد فى الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا “.

يقول صلى الله عليه وسلم ” ألا ومن قتل نفسا معاهدا له ذمة الله وذم

المزيد


إن الحسنات يذهبن السيئات

يونيو 7th, 2008 كتبها جمال البليدي نشر في , أخلاقيات

إن الحسنات يذهبن السيئات
للشيخ عبد الخالق ماضي

الحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
فإنَّ من أعظم وصايا نبينا عليه الصلاة والسلام قوله لأبي ذر رضي الله عنه: «اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن»أخرجه أحمد والترمذي وهو حسن.
ولاشك أنه عليه الصلاة والسلام لم يوص بهذه الوصية إلا لكونها جامعة لأمر الخير كلِّه؛ لأنَّ العبد عليه حقان؛ حق لله تبارك وتعالى، وحق لعباده، وحق الله تبارك وتعالى أن يتقيه، وحقيقة التقوى هي: فعل المأمورات واجتناب المنهيات، وهذا الحق الذي للعبد على الله تعالى لابد أن يخل ببعضه أحيانا،إما بترك مأمور به أو فعل منهي عنه، ولذلك قال بعد:«وأتبع السيئة الحسنة تمحها».
فالكيس؛ هو الذي لا يزال يأتي من الحسنات ما يمحو به السيئات، لكن ينبغي أن تكون هذه الحسنات من جنس السيئات، لأنه أبلغ في المحو، واعلم أخي القارئ أن الذنوب يزول موجبها بأمور:
أولها: التوبة؛ قال الله جل وعلا:﴿وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكمْ تُفْلِحُون﴾ [النور:31].
ثانيها: الاستغفار من غير توبة؛ فإن الله تعالى قد يغفر للعبد إجابة لدعائه،وإن لم يتب، فإذا اجتمعت التوبة والاستغفار فهو الكمال.
ثالثها: الأعمال الصالحة المكفرة؛ وهي على قسمين:
-كفارات مقدرة: مثل كفارة اليمين والظهار والقتل الخطأ المجامع في نهار رمضان والمرتكب لبعض محظورات الحج، أو التارك لبعض واجباته، وغيرها، وهي أربعة أجناس: هدي وعتق وصدقة وصيام.
-وكفارات مطلقة؛ كما قال حذيفة لعمر: «فتنة الرجل في أهله وماله وولده يكفرها الصلاة والصيام والصدقة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» أخرجه الترمذي وابن ماجه وهو صحيح.
والذي نريد تقريره هنا، هو تكفير السيئات بالحسنات، فإنه قد دلت النصوص الكثيرة على هذا المعنى، قال الله تبارك وتعالى: ﴿ إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء﴾ [النساء:48].
والمقصود أن الله يغفر لصاحب التوحيد مالا يغفر لصاحب الإشراك، لأنه قد قام به ما يحبه الله ـ وهو التوحيد ـ ما يقتضي أن يغفر له بوعد الله تبارك وتعالى، ويسامحه مالا يسامح به المشرك، وكلما كان توحيد العبد أعظم كانت مغفرة الله له أتم، ولهذا لا نتعجب من أن يغفر الله للحاج جميع ذنوبه، صغيرها وكبيرها، كما ثبت في الحديث الصحيح: «من حج ولم يرفث ولم يفسق ر

المزيد


كنتم خير أمة أخرجت للناس

يونيو 6th, 2008 كتبها جمال البليدي نشر في , أخلاقيات

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على من أرسله الله رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين أمّا بعد:
فإن من أهم الواجبات الإسلامية التي يترتب عليها صلاح المجتمع وسلامته ونجاته في الدنيا والآخرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وذلك هو سفينة النجاة،
كما ثبت في صحيح البخاري عن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((مثل القائم على حدود الله والواقع فيها كمثل قوم استهموا على سفينة فأصاب بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها، فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مروا على من فوقهم فقالوا: لو أنا خرقنا من نصيبنا خرقاً ولم نؤذ من فوقنا، قال النبي صلى الله عليه وسلم: فإن يتركوهم وما أرادوا هلكوا جميعاً، وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعاً)).

فتأمل أيها المسلم هذا المثل العظيم من سيد ولد آدم ورسول رب العالمين، وأعلم الخلق بأحوال المجتمع وأسباب صلاحه وفساده، تجده واضح الدلالة على عظم شأن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأنه سبيل النجاة وطريق صلاح المجتمع، ويتضح من ذلك أيضاً أنه واجب على المسلمين وفرض عليهم القيام به؛ لأنه هو الوسيلة إلى سلامتهم من أسباب الهلاك، وقد أكثر الله سبحانه في كتابه الكريم من ذكر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وذكر أن أمة محمد صلى الله عليه وسلم هي خير الأمم بسبب صفاتها الحميدة التي من أهمها قيامها بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ كما قال عز وجل: ( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ)سورة آل عمران الآية

وتأمل أيها المسلم الذي يهمه دينه وصلاح مجتمعه كيف بدأ الله سبحانه في هذه الآية بذكر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قبل الإيمان، مع كون الإيمان شرطا لصحة جميع العبادات يتبين لك عظم شأن هذا الواجب، وأنه سبحانه إنما قدم ذكره لما يترتب عليه من الصلاح العام.

وقال عز وجل: ( وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ )سورة التوبة الآية

فانظر يا أخي كيف بدأ في هذه الآية بذكر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قبل الصلاة والزكاة، وما ذاك إلا لما تقدم بيانه من عظم شأنه وعموم منفعته وتأثيره في المجتمع، وتدل الآية أيضاً على أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أخص أخلاق المؤمنين والمؤمنات وصفاتهم الواجبة التي لا يجوز لهم التخلي عنها أو التساهل بها، والآيات في هذا المعنى كثيرة.

وقد ذم الله سبحانه من ترك هذا الواجب من كفار بني إسرائيل ولعنهم على ذلك فقال سبحانه في كتابه المبين من سورة المائدة(لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ * كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ)سورة المائدة الآية 78 ، 79” ، وفي هذه الآية إرشاد من الله سبحانه لأمة محمد صلى الله عليه وسلم إلى أن سبب لعن كفار بني إسرائيل وذمهم هو عصيانهم واعتداؤهم، وأن من ذلك عدم تناهيهم عن المنكر فيما بينهم لتحذر هذه الأمة سبيلهم الوخيم، ويبتعدوا عن هذا الخلق الذميم، ويتضح من ذلك أن هذه الأمة متى تخلقت بأخلاق كفار بني إسرائيل المذمومة استحقت ما استحقه أولئك من الذم واللعن؛ لأنه لا صلة بين العباد وبين ربهم إلا صلة العبادة والطاعة، فمن استقام على عبادة الله وحده وامتثال أوامره وترك نواهيه استحق من الله الكرامة فضلاً منه وإحساناً، وفاز بالثناء الحسن والعاقبة الحميدة، ومن حاد عن سبيل الحق استحق الذم واللعن، وباء بالخيبة والخسران، وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان)) رواه مسلم رحمه الله في صحيحه.

وروى مسلم أيضاً عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما من نبي بعثه الله في أمة قبلي إلا كان له من أمته حواريون وأصحاب يأخذون بسنته ويقتدون بأمره، ثم إنها تخلف من بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون، ويفعلون ما لا يؤمرون، فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن، ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن، ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن، وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل)).

فاتق الله أيها المسلم في نفسك وجاهدها لله، واستقم على أمره، وجاهد من تحت يديك من الأهل والذرية وغيرهم، وأمر بالمعروف وانه عن المنكر حسب طاقتك في كل مكان وزمان عملا بهذه الأدلة الشرعية التي ذكرتها لك آنفاً، وتخلق بأخلاق المؤمنين واحذر

المزيد


آداب الصحبة والأخوة في الله

مايو 26th, 2008 كتبها جمال البليدي نشر في , أخلاقيات

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

فهذه بعض آداب الصحبة و الأخوة في الله اذكر بها نفسي و إخواني

1-

أن تكون الصحبة والأخوة في الله عز وجل.
2-أن يكون الصاحب ذا خلق ودين، فقد قال : {
المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل } [أخرجه أحمد وأبو داود وحسنه الألباني].
3-أن يكون الصاحب ذا عقل راجح.
4- أن يكون عدلاً غير فاسق، متبعاً غير مبتدع.
5-
ومن آداب الصاحب: أن يستر عيوب صاحبه ولا ينشرها.
6-
أن ينصحه برفق ولين ومودة، ولا يغلظ عليه بالقول.
7- أن يصبر على أذى صاحبه

8-أن يصبر عليه في النصيحة ولا ييأس من الإصلاح.
9-أن يكون وفياً لصاحبه مهما كانت الظروف.
10-أن يزوره في الله عز وجل
لا لأجل مصلحة دنيوية
11-أن يسأل عليه إذا غاب، ويتفقد عياله إذا سافر.
12- أن يعوده إذا مرض، ويسلم عليه إذا لقيه، ويجيبه إذا دعاه، وينصح له إذا استنصحه، ويشمته إذا عطس، ويتبعه إذا مات.
13- أن ينشر محاسنه ويذكر فضائله.
14- أن يحب له الخير كما يحبه لنفسه.

15- أن يعلمه ما جهله من أمور دينه، ويرشده إلى ما فيه صلاح دينه ودنياه.
16- أن يذبّ عنه ويردّ غيبته إذا تُكلم عليه في المجالس.
17- أن ينصره ظالماً أو مظلوماً. ونصره ظالماً بكفه عن الظلم ومنعه منه.
18- ألا يبخل عليه إذا احتا

المزيد