كشف الإلتباس عن أكذوبة: السلفيون يطعنون في حماس

يناير 10th, 2009 كتبها جمال البليدي نشر في , قضية فلسطين المسلمة

كشف الإلتباس عن أكذوبة السلفيون يطعنون في حماس

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:

إن مما يفتريه خوارج العصر وبعض المتحزبة وأذنابهم على دعاة الحق أنهم يطعنون في حركة حماس ويسبونها ويقفون موقف واحد مع اليهود والأمريكان الكفرة ,وقد اطلعت على كلام أحد حزبيي المنتدى التكفيريين بعنوان(حماس بين التكفيريين والمرجئة) فوجدت صاحبه يسير وفق جهلة الإعلاميين في طريقة الكذب والبهت ورمي الأبرياء بما لم يقولوه مما جعل أبواق التحزب في المنتدى يصيحون وينبحون كالكلاب المسعورة على هذا الجويهل الذي ليس له إلا السب والقذف في مواضيعه النتنة التي لا تعرف عدلا ولا إنصافا ولا خوفا من الله عزوجل وهذا للأسف حالة الحركيين اليوم المتأثرين بالسياسة-العصرية- التي أقست قلوبهم وأعمت أبصارهم فما من حق إلا جعلوه باطلا ومن باطل إلا رأوه حقا ولا حول ولا قوة إلا بالله .

لهذا إرتئيت أن أكشف في هذا الموضوع الذي سأجلعه على شكل مناظرة بين منظبط يسير وفق نهج السلف والنصوص الشرعية وبين متحمس-حماسة غير شرعية- يسير وفق ما يمليه عليه المخرفيين السياسيين والعواطف العمياء هذه الشبهة وبيان بعض ماجاء في طياتها.

 

قال المتحمس: مالي آراكم معشر السلفيين تخالفون جمهور الناس في غالب الأمور خاصة السياسية منها

قال المنظبط: نعم والله للأسف وذلك لأن أغلب الناس في هذا الزمن تركت كتاب ربها وسنة نبيها عليه الصلاة والسلام وأصبحت كالغثاء كما قال النبي صلى الله عليه وسلم(غثاء كغثاء السيل) صحيح أبي داود ولم يسلم من هذا الإنحراف والفتن المضلة  إلى طائفة قليلة من الناس سماهم النبي صلى الله عليه بالغرباء لكونهم غرباء بين الناس في منهجهم وسياستهم وعقائدهم وطريقة تفكيرهم .

قال المتحمس: ولكن هل من المعقول أن نترك جمهور المسلمين ونتبع طائفة من الناس

قال المنظبط: إن الحق لا يعرف بالكثرة ولا بالقلة فقد قال الله تعالى(ولكن  أكثر الناس لا يعلمون) وقال تعالى(وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ) وقال النبي صلى الله عليه وسلم (عرضت علي الأمم فرأيت النبي ومعه الرهيط والنبي ومعه الرجل والرجلان والنبي ليس معه أحد)رواه البخاري

 فالعبرة يا أخي بالحق إذ أن الرجال يعرفون بالحق وليس الحق يعرف بالرجال وميزان التمييز بين الحق والباطل هو الكتاب والسنة وفهم سلف الأمة فقد قال الله تعالى(فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا).

قال المتحمس:لكنني أراكم خالفتم الحق في وقوفكم ضد حركة حماس

قال المنظبط:قبل أن أناقشك في هذه المسألة علينا أن نحدد الميزان الذي نزن به المسألة وإلا فلن نستطيع أن نتناقش والميزان عندنا مختلف

قال المتحمس: نعم بارك الله فيك ولا يشك مسلم أن الميزان هو ما ذكرته أنت قبل قليل مستندا لقوله تعالى((فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا))

قال المنظبط: نعم هذا هو الميزان الذي قد ضيعه حتى الحركات الإسلامية اليوم فضلا عن الحكومات وكذلك العقل الصريح الذي لا يخالف النقل الصحيح .

قال الحركي :قال المتحمس تفضل إذن وهات ما عندك فإن كان حقا قبلته وإن كان باطلا رددته

قال المنظبط:ماذا تقصد بقولك أننا ضد حركة حماس لأن الكلام مجمل؟

قال المتحمس:أراكم كثيرا ما تطعنون فيها وتحملونها المسؤولية فيما يجري وأنت شخصيا نقلت مقال في المنتدى حول هذا .

قال المنظبط:نحن لا نطعن فيهم بالمعنى الذي عينتموه إنما ننتقدهم لمخالفاتهم العقائدية وحتى السياسية(السياسة الشرعية) ونحذر من أفكارهم وهذا من تمام حبنا للأمة الإسلامية إذ من المعلوم أن حركة حماس حركة تابعة للإخوان المسلمين التي تعتبر من الثنتين والسبعين فرقة المنحرفة لكونها خالفت أهل السنة في الكثير من الأصول وقد بين هذا أكثر من عالم في كتب مختلفة ويكفي أن الإمام ابن باز قد بدعهم وجعلهم ضمن  الثنتين وسبعين فرقة وكلامنا عن حركة حماس هو إنكار لمنكر تقوم عليه فرقة ضالة كما كان السلف يشنعون على الجهمية ويحذرون منهم، ويحذرون من المرجئة، ومن الخوارج ومن الشيعة والروافض ونحوهم من أهل البدع والضلال ..

أما تحميلنا لها المسؤولية وموضوعي(الحقيقة المرة) فإنه قديم جدا وصاحبه كتبه قبل سنة ونصف تقريبا  وموضوعه ليس وحيا وصاحبه ليس معصوما  فقد يكون كلامه صحيح وقد يكون خاطئ إذ أن المسالة الخلاف فيها يكمن في معرفة الواقع لا في الحكم  ولا يلزم منه الدفاع عن اليهود الخونة إذ من المعلوم أن ما تسمى إسرائيل تتحمل المسؤولية الكبرى في ما يحدث في غزة(بل وفي العالم من دمار) فهي التي تدمر وتقصف وتقتل أبناءنا وبناتنا في غزة المنكوبة ليس خوفا من حماس وصواريخها الكرتونية بالنسبة لسلاحها  الفتاك لكن من أجل

المزيد


الواجب تجاه الإخوة في فلسطين - للعلامة صالح بن فوزان الفوزان

ديسمبر 31st, 2008 كتبها جمال البليدي نشر في , قضية فلسطين المسلمة

الواجب تجاه الإخوة في فلسطين
العلامة صالح بن فوزان الفوزان

رقم الفتوى:3808

عنوان الفتوى :الواجب تجاه الإخوة في فلسطين

نص السؤال:

أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة،أسئلة عديدة جاءت تسأل عن موقف المسلم مما يجري الآن على إخواننا في فلسطين من ناحية الدعوة أو بذل المال أو الجهاد معهم؟

أجاب فضيلته:

الواجب على المسلمين الدعاء لإخوانهم المسلمين ، و مساعدتهم بالمال.

المزيد


بذل الجهود لمنع اقتحام المسجد الأقصى من الإرهابيين اليهود

ديسمبر 31st, 2008 كتبها جمال البليدي نشر في , قضية فلسطين المسلمة

بذل الجهود لمنع اقتحام المسجد الأقصى من الإرهابيين اليهود

الحمدُ للهِ، والصَّلاةُ والسَّلامُ على رسولِ اللهِ أما بعد:
فإن الله جل وعلا ذكر عن اليهود أنهم أهل فتنة وفساد ، وأنهم يسعون لإشعال الحروب ، وأهل نقض للمواثيق والعهود ..
قال تعالى: { وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَاناً وَكُفْراً وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَاراً لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ}
قال تعالى : {قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ}
فهم قومٌ على الله مفترون ، ولرسله مكذبون، وعلى الغدر والخيانة قائمون، وللباطل مؤيدون ، وللحق محاربون، وعن سبيل الله صادون، ولأولياء الله معادون..
فلعنة الله عليهم ما أفسدهم ..
وقبحهم الله ما أظلمهم ..
وأهلكهم الله …على الله ورسله ما أجرأهم ..
وواجب قتالهم مقيد بالاستطاعة ؛ قال تعالى: { فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ}، وقال تعالى: { لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا}

وتجب مراعاة المصالح والمفاسد..

========================= وإن من تتابع شرورهم وخطوبهم وفتنهم ما عزم عليه جماعة من متطرفي اليهود –وكلهم متطرفون- ، وإرهابي التلمود –وكلهم إرهابيون- ؛ من اقتحام –اليوم الأحد- للمسجد الأق
المزيد


نصيحة من الشيخ ابن باز رحمه الله لأهل فلسطين من المسلمين

ديسمبر 31st, 2008 كتبها جمال البليدي نشر في , قضية فلسطين المسلمة

من سماحة الإمام الوالد عبد العزيز بن عبد الله بن باز : أنصحهم بتقوى الله ، والتعاون على الخير ، والاستقامة في العمل ، فالله ينصر من ينصره ، فقد قال سبحانه وتعالى : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ . [ محمد : 7 ] ، وقال سبحانه في مكان آخر من كتابه الكريم : ﴿ وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَل

المزيد


المفتي العام : يفتي بالقنوت لنازلة أهلنا في غزة

ديسمبر 31st, 2008 كتبها جمال البليدي نشر في , قضية فلسطين المسلمة

المفتي العام : يفتي بالقنوت لنازلة أهلنا في غزة .

بسم الله الرحمن الرحيم
.
.
.
.
.
.
.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لا شك أن ما يحصل لغزة الآن بقدر ما يؤلمنا لهو دعوة لنا إلى الابتهال والتضرع إلى الله عزَّ وجل ، ” فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا “ ، ” ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون “ .
والله عزَّ وجل يبتلي العباد ليميز الخبيث من الطيب ، وما يحصل لنا كما قد قال شيخ الإسلام م

المزيد


نداء وتذكير لمساعدة المجاهدين في فلسطين

ديسمبر 31st, 2008 كتبها جمال البليدي نشر في , قضية فلسطين المسلمة

نداء وتذكير لمساعدة المجاهدين في فلسطين
من سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز

نشرت في مجلة ( البحوث الإسلامية ) العدد ( 28 ) عام 1410 هـ

(الجزء رقم : 18، الصفحة رقم: 408)

69 - نداء وتذكير لمساعدة المجاهدين في فلسطين

من سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

أيها المسلمون في كل مكان، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

فقد قال سبحانه في محكم كتابه: سورة الصف الآية 10يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ سورة الصف الآية 11تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ سورة الصف الآية 12يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ سورة الصف الآية 13وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ وقال عز وجل سورة التوبة الآية 41انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ وقال عز وجل : سورة التوبة الآية 111إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ

(الجزء رقم : 18، الصفحة رقم: 409)

وثبت عن المصطفى عليه الصلاة والسلام أنه قال: رواه البخاري في (الأدب) باب رحمة الناس والبهائم برقم (6011)، ومسلم في (البر والصلة والآداب) باب تراحم المؤمنين وتعاطفهم برقم (2586) مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى وقال صلى الله عليه وسلم: صحيح البخاري الصلاة (481) ، صحيح مسلم البر والصلة والآداب (2585) ، سنن الترمذي البر والصلة (1928) ، سنن النسائي الزكاة (2560) ، سنن أبو داود الأدب (5131) ، مسند أحمد بن حنبل (4/405). المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا وشبك بين أصابعه، وقال صلى الله عليه وسلم: رواه البخاري في (الجهاد والسير) باب فضل من جهز غازيا أو خلفه بخير برقم (2843)، ومسلم في (الإمارة) باب فضل إعانة الغازي في سبيل الله برقم (1895) من جهز غازيا فقد غزا ومن خلف غازيا في أهله بخير فقد غزا ، وقال عليه الصلاة والسلام: رواه الإمام أحمد في (باقي مسند المكثرين من الصحابة) مسند أنس بن مالك برقم (11837)، وأبو داود في (الجهاد) باب كراهية ترك الغزو برقم ( 2504 ) . جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم .

(الجزء رقم : 18، الصفحة رقم: 410)

والآيات والأحاديث في فضل الجهاد والإنفاق فيه والتشجيع على ذلك كثيرة معلومة. فمساعدة المجاهدين في سبيل الله بالنفس والمال من أفضل القربات ومن أعظم الأعمال الصالحات وهم من أحق الناس بالمساعدة من الزكاة وغيرها. ومن حكمة الزكاة في الإسلام والصدقات أن يشعر المسلم برابطة تجذبه نحو أخيه؛ لأنه يشعر بما يؤلمه، ويحس بما يقع عليه من كوارث ومصائب، فيرق له قلبه ويعطف عليه ليدفع مما آتاه الله بنفس راضية وقلب مطمئن بالإيمان.

والمجاهدون في داخل فلسطين - وفقهم الله جميعا- يعانون مشكلات عظيمة في جهادهم لأعداء الإسلام فيصبرون عليها رغم أن عدوهم وعدو الدين الإسلامي يضربهم بقوته وأسلحته. وبكل ما يستطيع من صنوف الدمار وهم بحمد الله صامدون وصابرون على مواصلة الجهاد في سبيل الله كما تتحدث عنهم الأخبار والصحف ومن شاركهم في الجهاد من الثقات، لم يضعفوا ولم تلن شكيمتهم ولكنهم في أشد الضرورة إلى دعم إخوانهم المسلمين ومساعدتهم بالنفوس والأموال في قتال عدوهم عدو الإسلام والمسلمين وتطهير بلادهم من رجس الكفرة وأذنابهم من اليهود .

(الجزء رقم : 18، الصفحة رقم: 411)

وقد من الله عليهم بالاجتماع وجمع الشمل على التصميم في مواصلة الجهاد. فالواجب على إخوانهم المسلمين الحكام والأثرياء أن يدعموهم ويعينوهم ويشدوا أزرهم حتى يكملوا مسيرة الجهاد ويفوزوا إن شاء الله بالنصر المؤزر على أعدائهم أعداء الإسلام.

وإني أهيب بجميع إخواني الم

المزيد


صبرا يا أهل غزّة فإن مع العسريسرا مع نصيحة صادقة إلى قادة حماس

ديسمبر 31st, 2008 كتبها جمال البليدي نشر في , قضية فلسطين المسلمة

صبرا يا أهل غزّة فإن مع العسريسرا مع نصيحة صادقة إلى قادة حماس

للشيخ عبد الحميد العربي الجزائري
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ربّ العالمين، مالك يوم الدين، ولا عدوان إلا على الظالمين اليهود، وأعوانهم من الصليبيين، ونعوذ بالله من دعاة الحزبية والطائفية الزائغين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين، وعلى من اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
وأشهد أن لا إله إلا الله ولي الصالحين، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله إمام المتقين
أما بعد:
اعلموا يا إخواننا من الشعب الفلسطيني في مقاطعة غزة المحاصرة أن الدِّين الإسلامي الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم كامل غير منقوص، وسالم من التبديل والتغيير والتحريف والنكوس، فهو ظاهر ما بقي الليل والنهار، مصداقا لقول النبي المختار صلى الله عليه وسلم من حديث المقداد بن الأسود، وغيره من الصحب الكرام عليهم من الله الرضوان: (ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبرٍ إلا أدخله الله هذا الدين، بعزّ عزيز، أو بذل ذليل، عزّا يعزّ الله به الإسلام، وذلا يذل به الكفر). وقبل هذا قوله تعالى: [هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ]، فشكروا الله على نعمة الإسلام والسنّة، وسألوه العصمة من كل وكسة ونكسة ومحنة، وإياكم واليأس والخور، وكونوا في قمة الصبر والأمل كما كان نبي الله يعقوب عليه الصلاة والسلام [يَا بَنِيَّ اذْهَبُواْ فَتَحَسَّسُواْ مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلاَ تَيْأَسُواْ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ]، واعتزوا بعقيدتكم الصافية والطاهرة التي بنيت على القرب من أهل الحق والصدق، والبعد عن أهل الطرق المبتدعة والفسق، عقيدة لا عوج فيها، قيمة لتتمسكوا بها، وتدعوا النّاس إليها بالعلم والحلم والمال والنفس، وتردوا عنها شطحات أهل الزيغ والأهواء، وتلبيس دعاة الباطل وناقلي الوباء، من الروافض الأنجاس، أحفاد الخميني الهالك المنزوين وراء مترسة قمّ وكربلاء.
يا أهل غزة وأبناء جباليا الكرام إنّنا نشارككم الألم، ونشعر بكل صيحة أمٍ فقدت صغيرها أو فردا من أهلها، وندعو الله لكم في النهار والسّحر بأن يبعد عنكم بطش الكافرين من اليهود وأعوانهم الصليبيين، وأن يصبركم في مصيبتكم التي هي مصيبتنا، وأن يجنبكم شماتة الأعداء، ونبشركم بأمر؛ إن كنتم تألمون يا أهل جباليا من اعتداءات الصهاينة، وسكوت العالم بما حوى من قريب أو بعيد، فاعلموا أنهم يألمون أشدّ مما تألمون، والفاصل بينكم وبينهم أنكم ترجون من الله ما لا يرجون، فاثبتوا على الحقّ القديم، وإياكم والتبديل، واحذروا أن تولّوا الأدبار وتنقضوا الميثاق مع الله، واثبتوا على منهج السلف، ولتكن هذه الآية صلب أعينكم [
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا].
اللهم إني أسألك بكل اسم هو لك، أو علمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل الدائرة على الصهاينة المعتدين، وأن تفشل خططهم في المنطقة، وأن تحفظ المستضعفين في فلسطين من كيد الأعداء إنك ربي قوي متين، وعليم حكيم.
وأتوجّه فيما بقي من الحديث إلى قادة حماس في المنطقة، هداهم الله إلى منهج السّلف، وطهر قلوبهم من أدران وهواجس الخلف وأقول لهم:
إن خلافكم مع أهاليكم في رام الله، وتقلص أيدي المساعدة التي كانت تأتيكم من الدول العربية، وتلقيكم لحزمة من النقد من كبار أهل العلم في العالم الإسلامي؛ لا يسوِّغ لكم السفول أكثر في مستنقع الهوان والاستكانة، والجنوح إلى عباءة الروافض الخبيثين، والخوارج السفهاء الرعون، وأنتم تحملون لواء الممانعة والصمود، وتتنادون بدولة إسلامية سنية طاهرة؟، فإنّ الله لا يبارك في مقاومة ينصرها الأخبثان، وتموّل بخيصاء طهران.
ولما التملّق إلى حزب حسن في لبنان بإقامة خيام العزاء لرجل من رجالهم، له ترجمة تروق بلا معنى، واسم يهول بلا جسم، مأبون بالشرّ، يحمل مشروع المؤاحنة لأهل الخير، طاشت يده كما طاش عقله فأصاب البريء والخوّان.
عزاء يا زعماء حماس هداكم الله قطعتم به أواصل الإخاء مع عباد الرحمن، وأحييت به بدعة قبيحة خسيسة الشأن، حتى ولو كان الهالك فيها من أهل الإتقان والإحسان، كيف ومن رفعتم له الألوية ووصفتموه بالمنازل العالية لا يستحق أبياتا قيلت في قينة.
يا قادة حماس في غزة: لما لا يكون هذا الهجوم السافر عليكم سببه معاصيكم وانزوائكم إلى أتون الرفض بإقامة العزاء على طريقة أصحاب الحسينيات الهالكين، فتوبوا إلى الله ذلك خير لكم من صبّ جمّ غضبكم على العالم الإسلامي، قال تعالى: [وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا]، وقال تعالى: [وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا].
يا قوم بصّركم الله بالحق، ودفع عنكم كيد الأعادي ودعاة العوق، إنّ العدوّ المشترك لا يبيح لكم تعطيل النّصوص، وتكذيب التاريخ، وإنكار المعقول والمحسوس، والركون إلى أحفاد المجوس، وإنني أعظكم أن تكونوا الثقب الذي يتسرب منه أهل الرفض إلى ساحة بيت المقدس، فقد صحّ عن عبد الله بن عمرو فيما أخرج ابن خزيمة في التوحيد أنه قال: (لا يدخل حظيرة القدس سكير، ولا عاق، ولا منان)، فكيف بعباد الأوثان وزوار المشاهد، واحذروا أن تعجبوا برأيكم فتقعوا في حمأة الجهالة، فإن الحقَ يا لا يُعرف بالخطب الجوفاء الرنانة التي تردد في الشوارع، ولا بالأماني الخاوية التي ترجى، ولا بالفتاوى المبتورة والملفقة الضالة، ولا بالتهور المقيت في صورة الشجاعة المصطنعة، ولا بالاعتماد على العقل في الفتن، ولا بكثرة الاجتهاد والأعمال، فقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في التسعينيّة (3/926ط: دار المعارف) رادا على أبي المعالي الجويني وضربه من علماء الكلام، وإني أخال الجوني أذكى من قادة حماس بمراتب ومنازل: (ولكن اتباع أهل الكلام المحدث، والرأي الضعيف، وما تهوى الأنفس، ينقص صاحبه إلى حيث جعله الله مستحقا لذلك، وإن كان له من الاجتهاد في تلك الطريقة ما ليس لغيره، فليس الفضل بكثرة الاجتهاد، ولكن بالهدى والسداد، كما جاء في الأثر: “ما زاد مبتدع اجتهادا إلا ازداد من الله بعدا”)اهـ.
وأكرر التحذير من تمكين الروافض من مربط جبريل، فإن الشرّ الذي يتضوع منه الفلسطينيون من جراء الاحتلال لا يساوي شيئا في مقابل الذعاف الذي سيصيبهم من زحف الروافض على معتقداتهم وثوابتهم التي بها صمدوا في وجه دولة صهيون عهودا تجعل الولدان شيبا.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في منهاج السنة (1/6-11) بعد ما بين أصنافا من الفرق الخارجة عن حقيقة متابعة الرسل، والتي قد يخفى أمرها على كثير من أهل الجهالات: (والرافضة والجهمية هم الباب لهؤلاء الملحدين، منهم يدخلون إلى سائر أصناف الإلحاد في أسماء الله

المزيد


صيحة نذير لأمة الذل والهوان للدكتور العلامة ربيع بن هادي المدخلي

ديسمبر 31st, 2008 كتبها جمال البليدي نشر في , قضية فلسطين المسلمة

صيحة نذير
للعلامة ربيع المدخلي حفظه الله ورعاه.

بسم الله الرحمن الرحيم إلى أمة الغضب الذين قال الله فيهم } فباءوا بغضب على غضب وللكافرين عذاب مهين { .

إلى أمة الذل والهوان الذين ضرب الله عليهم الذلة والمسكنة بكفرهم وقتلهم الأنبياء } ضربت عليهم الذلة أين ما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس وباؤا بغضب من الله وضربت عليهم المسكنة ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبياء بغير حق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون {.

فهذه بعض صفاتكم التي استوجبتم بها الذلة والمسكنة والغضب من الله ولا تقوم لكم قائمة إلا بحبل من الله وحبل من الناس إلى يومنا هذا وإلى يوم القيامة .

فليس لكم سند من إيمان وعقيدة وليس لكم سند من رجولة وشجاعة فلا تزالون تقاتلون من وراء جدر بأسكم بينكم شديد ، إن أوصافكم الشنيعة لكثيرة جداً ومنها الخيانة والغدر وإثارة الفتن وتأجيج نار الحروب والسعي في الأرض بالفساد وكلما أوقدتم ناراً للحرب أطفأها الله ،وإن تأريخكم لأسود ومعروف ذلكم عنكم لدى الأمم جميعاً.

لهذه الأمة أقول ويقولها كل مسلم صادق لا تبطروا ولا تأشروا ولا تغتروا بما أحرزتموه من نصر مغشوش فإنكم والله ما انتصرتم على جيش محمد صلى الله عليه وسلم ولا على عقيدة محمد صلى الله عليه وسلم عقيدة التوحيد ” لا إله إلا الله ” ، لم تنتصروا على جيش يقوده أمثال خالد بن الوليد وأبي عبيدة بن الجراح وسعد بن أبي وقاص وعمرو بن العاص والنعمان بن مقرن ممن تربوا على عقيدة محمد صلى الله عليه وسلم ومنهج محمد صلى الله عليه وسلم ، وربوا جيوشهم على ذلك وقادوهم لإعلاء كلمة الله فلم يقف في وجههم من هم أشد منكم قوة وبأساً من جيوش الأكاسرة والقياصرة .

لم تنتصروا على جيش هذا حاله وهذه عقيدته وهذا منهجه وهذه غايته إعلاء كلمة الله . إنما انتصرتم على جيوش هي خلوف }فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غياً { .

انتصرتم على جيش أكثرهم لا يعتقدون عقيدة محمد وأصحابه ولا منهج محمد وجنده ولا الغاية التي كانوا يجاهدون من أجلها.

على هؤلاء الغثاء انتصرتم وبسبب ضياعهم وفشلهم قامت دولتكم وعلوتم في الأرض وأشعتم بها الفساد } وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلون علواً كبيراً* فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عباداً لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعداً مفعولا* ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيراً * إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها فإذا جاء وعد الآخرة ليسوؤا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيراً {.

وهذا هو تأريخكم وهكذا يعاملكم الله ولئن كانت هذه قد مضت على أيدي المجوس فلكم إن شاء الله ما هو أشد منها على أيدي جيش محمد صلى الله عليه وسلم جيش الإسلام كما توعدكم

المزيد


خطبة حول أحداث غزة (مفرغة )لفضيلة الشيخ عايد الشمري- حفظه الله -

ديسمبر 31st, 2008 كتبها جمال البليدي نشر في , قضية فلسطين المسلمة

خطبة حول أحداث غزة (مفرغة )

بتاريخ 16/1/1429هـ

لفضيلة الشيخ عايدالشمري- حفظه الله -

بسم الله الرحمن الرحيم

حول أحداث غزة

خطبة للشيخ عايد الشمري مفرغة

وهي مقسمة بعناوين فرعية

[الخطبةالأولى]

إن الحمد لله نحمده ونستعين به ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد؟أن لا اله إلا الله وأشهد أن محمد عبده ورسوله

{يا أيها اللذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلاوأنتم مسلمون } .{ يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منهازوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا} .

{يا أيها اللذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلحلكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فازفوزا عظيما}.
أمابعد :
فإن خير الحديث كتاب الله، وخيرالهَدْي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشرالأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار .

عباد الله اتقوا الله سبحانه وتعالى وذلك بامتثال أوامره واجتناب نواهيه واعلموا يا عباد الله أنه ما من خير ورفعة ونصرة للمؤمنين إلاأمرهم الله سبحانه وتعالى به وما من شر وسفول وهزيمة للمسلمين إلا وحذرهم الله سبحانه وتعالى منه والنبي صلى الله عليه وسلم في أحاديثه وفي سيرته وفي غزواته وفي جهاده وفي حياته كلها أنما بين لأمته الخير وحذرهم من الشر وبين لهم أسباب النصروحذرهم من أسباب الهزيمة

يقول سبحانه وتعالى
قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الأرض فانظرواكيف كان عاقبة المكذبين هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين ولاتهنوا ولاتحزنواوأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين

لابدمن شرط يحققه المسلمون من أجل أن يعطيهما لله سبحانه وتعالى العلو والتمكين وانتم الأعلون متى إن كنتم مؤمنين

وقال سبحانه وتعالى في آية أخرى ” إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم

هذا بيان لكل الذين يريدون الرفعة والنصرة والتمكين للمسلمين والنصر والهزيمة لأعدائهم

ولكن للأسف الشديد أن المسلمين شرقوا وغربوا وأشملوا واجنبوا هروبا عن هذه الشروط إلا من رحم الله سبحانه وتعالى,

[أين الأحزاب من دعوة الرسل؟]

فأن شأتم الأحزاب هذه أحزاب سياسية.. هذه أحزاب ليبرالية.. هذه علمانيبة.. بعثية وقومية..وهذه أحزاب إسلامية بدعية كلهم هربوا وابتعدوا عن هذا الأمر لأنه صعب عليهم فزادهم الله سبحانه صعوبة وتضييقا وذلا وسفولا وهذه الأمة العربية بشكل خاص أو الإسلامية بشكل عام عندما تبتعد عن أسباب الإيمان الحقيقي لنصرتها وعن الأمور التي تنصر بها الرب سبحانه وتعالى لكي ينصرها فهي سوف تسقط دائما في هاوية ..إلى هاوية

إنهم يصرخون في وسائل الإعلام وفي القنوات المأجورة.
فكل قناة مأجورة لحزب وتوجه وتحاول عن طريق التلبيس وعن طريق ما تأتي به من لقاءات واتجاهات معاكسة من أجل أن تظهر نفسها ومن أجل أن تصفي حساباتها مع المسلمين والعرب الآخرين
الذين يخالفونها في توجهاتهم وهذه القناة تتبع سياسة هذه الدولة وهذه القناة تتبع سياسة تلكم الدولة وكل دولة تحرص على أن تأتي بالكتاب والصحفيين وتقيم الحلقات والندوات والبرامج من أجل أن تؤكد أنها هي التي على الحق وأنها هي تهتم بالأمة وأن غيرها لا , ها نراه نحن نراه عندما تتابع الأخبار حتى طريقة صياغة الأخبار عجيبة وغريبة
فكل يصيغ أخباره بما يرفعه ويفشل الآخرين ويظهر أخبارا ويطمس أخبارا وحسنة هنا يجعلها سيئة وسيئةهنا يجعلها حسنة ,أنهم يفرون عن قوله تعالى يفرون عن قوله تعالى :”إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم
أنهم كثير يفرون عن قوله تعالى” وانتم الأعلون” بشرط ماذا؟ إن كنتم مؤمنين ..
الإيمان اعتقاد في القلب وقول في اللسان وعمل بالجوارح الإيمان أساسه التوحيد الإيمان بالله بتوحيده بربوبيته وألوهيته وأسماءه وصفاته لوأتينا إلى الأمر الأساس والأمر الأمر الأول قبل أن ننتقل إلى الأمور الأخرى من أركان الإسلام ومن أحكامه وهو التوحيد
لننظر إلى هؤلاء اليساريين
والى هؤلاء العلمانيين بأحزابهم والى الليبراليين والقوميين والبعثيين
بل إلى أحزاب الشيعة كحزب الدعوة وحزب الشيطان
إلى غير ذلك بل إلى حزب الإخوان المسلمين أين هم؟
أين هم من هذه الحقيقة الأولى؟
التي انزل من اجلها القرآن وأرسل من اجلها الرسل وخلق الخلق من اجلها سبحانه وتعالى :”وما خلقت الجن والإنس الا ليعبدون
وأرسل الرسل من اجلها :” ولقد بعثنا في كل امة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت
بل إن حروب الأنبياء وحروب الرسل كلها كانت من اجل التوحيد
ومن اجل إقامة شرع الله سبحانه وتعالى والذي أساسه التوحيد

انظروا إلى أبجديات هذه الأحزاب انظروا إلى بنودها

انظروا إلى هيكلتها انظرواإلى رموزها
انظروا إلى كتبها انظروا إلى أحاديث قادتها
انظروا إليها جميعا
أين هي من قوله تعالى :”أن كنتم مؤمنين
وأين هي من قوله تعالى” إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم
أين هي من توحيد الألوهية
وهي قد غرقت في ظلمات عبادة القبور والأضرحة
وغرقت في خرافات الدجل والشعوذة والكهانة والسحرة
وغرقت في عبادة غير الله ودعوة غير الله والذبح لغير بغيرالله ..
أين هي؟ وهي معطلة لصفات الله ومعطلة لاسماء الله انظروا اليها

[الأحزاب جميعها اتفقت على دعاة الحق]

إن الله سبحانه وتعالى قد أتم الدين وقد أتم الحجة فانظربمنظار الشرع .

ياعبد الله ولا تغرنك الشعارات ولا تغرنك الهتافات
ولا تغرك هذه القنوات التي تكلم لمصلحة
من يدفع فالذي يدفع لها هو الذي ينشر فكره ليبرالي اكان أو علمانيا أو شيعيا أو أخوانينا
هذه الأمة الإسلامية من ضعف إلى ضعف
وهاهي الأحزاب الصارخة المجلجلة بجموع شبابها وفتيانها وأهازيجها وأناشيدها وصراخها وخطبها عندما يضربها العدو بأي ضربة أو يحاصرها بأي حصار سرعان ما تأخذ تولول وتتشكى وتبكي
وتقول أين انتم ما الذي أصاب الأمة الإسلامية
للأسف الشديد أن صوت الحق ودعاةالحق والذين يسيرون مع الكتاب والسنة لنصرة أمتهم وللأخذ بيد أمتهم إلى العلو والعمل علة نجاتها يوم لا ينفع مال ولا بنون مهمشين ومبعدين ومحاربين لماذا ؟
الان كل هذه الأحزاب اتفقت عليهم فهي ظلمات اتفقت بجانب الظلمة ولا تريد إشعاع النور من أولئك الدعاة الذين يبينون لأمتهم كتاب ربهم دون تحريف ودون تأويل ودون تلبيس ويبينون لهم تاريخ أمتهم وأسباب الضعف فيها وأسباب القوة من خلال الآية القرآنية والسنة النبوية هؤلاء محاربون لن تجدوهم في قنوات فضائية بل لن تجدوهم حتى على صفحات الجرائد تحاربهم ..لان كل جريدة يملكها زيد وعبيد وكل شخص منهم إنما له فكر لا يأتي إلا بالذي يريد ,ويبعد الذي يريد.

[كيف نريد النصر وهذا حالنا؟]

إن الأمر واضحيا عباد الله

أن تنصروا الله ينصركم , تنتصروا الله بماذا ؟
إن الله غني ونحن الفقراء
إن الله قوي ونحن الضعفاء
أنما بالالتزام بدينه وبإقامة شرعه وإقامة توحيده والالتزام بأوامره واجتناب نواهيه
على قدر ما تفعلون من هذا على قدر ما يكون النصر
في غزوة أحد عندما عصى الرماة النبي صلى الله عليه وسلم
ما ذا حل بهم؟ وفي حنين عندما أعجب المسلمون كثرتهم ماذا حل بهم في بداية المعركة ؟
مجرد معصية رماة فكيف معصية الله ورسوله بالتوحيد وباركان الإسلام وبالمال الحرام ..ثم تريدون نصرا وتريدون تمكينا وتريدون علوا. لا.

هنا يكون العلو وهذا هو الإيمان بعقائده وتوحيده وعبادته من الصلاة و الصيام والحج

المزيد


حول ما يجري للمسلمين في غزة ( للشيخ العلامة عبد الله العبيلان )

ديسمبر 31st, 2008 كتبها جمال البليدي نشر في , قضية فلسطين المسلمة

السؤال
ماهو تعليقكم على ما يجري للمسلمين في غزة والفتاوى والبيانات التي صدرت بهذا الأمر؟

المفتي : الشيخ عبدالله العبيلان

الجواب
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا
من يهدي الله فلا مضل له ومن يضلل فلاهادي له وأشهد أن لا إله إلا إلا الله وأشهد أن محمدا عبده
ورسوله , أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد وشر الأمور محدثاتها وكل
محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة
قبل أن أعلق على الفتاوى الصادرة عن بعض أهل العلم, أذكر ماقرره أئمة أهل السنة في هذا العصر
ومنهم مشايخنا: سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز والعلامة المحدث: محمد ناصر الدين الألباني والفقيه المحرر العلامة: محمد بن صالح العثيمين والعلامة المحقق الشيخ: صالح بن فوزان الفوزان وسماحة الشيخ: عبد العزيز بن عبدالله ال الشيخ, ومنهم الشيخ العلامة المفسر: محمد الأمين الشنقيطي وغيرهم ممن سار على منهاجهم عن الطريقة الشرعية لحل مايعانيه المسلمون في هذا العصر, بل وفي كل عصر فأقول وبالله التوفيق:
قد أرشد القران إلى حل ثلاث مشكلات هي من أعظم ما يعانيه العالم في جميع المعمورة ممن ينتمي إلى الإسلام تنبيهاً بها على غيرها
المشكلة الأولى: هي ضعف المسلمين في أقطار الدنيا في العدد والعدد عن مقاومة الكفار, وقد هدى القرآن العظيم إلى حل هذه المشكلة بأقوم الطرق وأعدلها, فبين أن علاج الضعف عن مقاومة الكفار إنما هو بصدق التوجه إلى الله, وقوة الإيمان به, والتوكل عليه لأن الله قوي عزيز قاهر لكل شيء, فمن كان من حزبه على الحقيقة لا يمكن أن يغلبه الكفار ولو بلغوا من القوة ما بلغوا فمن الأدلة المبينة لذلك:
أن الكفار لما ضربوا على المسلمين ذلك الحصار العسكري العظيم في غزوة الأحزاب المذكور في قوله تعالى: [إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ القُلُوبُ الحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللهِ الظُّنُونَا*هُنَالِكَ ابْتُلِيَ المُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا] {الأحزاب11:10} كان علاج ذلك هو ما ذكرنا فانظر شدة هذا الحصار العسكري وقوة أثره في المسلمين مع أن جميع أهل الأرض في ذلك الوقت مقاطعوهم سياسة واقتصاداً, فإذا عرفت ذلك, فاعلم أن العلاج الذي قابلوا به هذا الأمر العظيم وحلوا به هذه المشكلة العظمى هو ما بينه جلَّ وعلا في سورة الأحزاب بقوله تعالى: [وَلَمَّا رَأَى المُؤْمِنُونَ الأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا] {الأحزاب:22}
فهذا الإيمان الكامل وهذا التسليم العظيم لله جلَّ وعلا ثقةً به وتوكلاً عليه هو سبب حل هذه المشكلة العظمَى
وقد صرح الله بنتيجة هذا العلاج بقوله تعالى: [وَرَدَّ اللهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا وَكَفَى اللهُ المُؤْمِنِينَ القِتَالَ وَكَانَ اللهُ قَوِيًّا عَزِيزًا*وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ مِنْ

المزيد


التالي