أضحوكة اللقاء الصحفي مع شمس الدين
بلقاء صحفي!!
إن هذا المدعوَّ شمسَ الدين قد أكثر على أهل السنة والجماعة الأذى والتأليب, وقد سار في طريقته بأسلوب خسيس ينبئ عن مكر وغلّ لا يُفتّر, ولما رأيتني بمنهج السلف الصالح شَفون، وأن هذا الأفاك الأثيم لا يستحق إلا التهكم, اخترت أن يكون الرد عليه بلسانه ـ إذا تخيلنا أسئلة يلقيها عليه مراسل صحفي ـ إذ كان يحب الجرائد فمع شيخ الجرائد إذن:
ـ المراسل الصحفي: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ـ شيخ الجرائد : وعليكم السلام!!
ـ المراسل الصحفي: أنا مراسل صحفي لجريدة " هْدَرْوبيع" المتخصصة فيمن يبوح بالحقيقة ، فقد سمعنا عنك الكثير الكثير!!وقرأنا لك العجيب المثير!! فرأينا فيك أنوار العلماء الكبار!!وقرّت أعيينا بك لما أنت عليه من حلم وسعة علم !! فنود قبل كل شيء أن تتفضل على الناس بترجمة موجزة, فمن أنت ؟ ومن أين تخرجت ؟ ومن هم مشايخك ؟ولكن لاتقل إلا الحقيقة كل الحقيقة!؟
ـ شيخ الجرائد: لطالما ستنشرونها فسأقول الحقيقة كل الحقيقة، فأنا ظلام الدين!!! تخرجت من كلية البدع الإخوانية، التي هي فرع عن جامعة البدع الكبرى التي أنشأتها المعتزلة والصوفية، وأما مشايخي الفضلاء فهم نبلاء وأعد منهم ثلاثة وأشدهم غثاثة:
الأول: وهو أكبرهم "شيخ الهوى"، وقد أخذت عليه ما يلزم من علوم تلبد الفهوم،وشقاشق تناقض الحقائق، واستعمالات مضلة تلوي بالأدلة…،حتى أجازني وزكاني،ولهذا المنصب الكبير!! في الجرائد!!قدمني
الثاني: "شيخ الخصومات"، وقد أتقنت عليه اللجاجة والمراوغة في المقال، والقعقعة والجعجعة والفرقعة في الجدال، والتصيد في الماء العكر والأوحال، وما إلى ذلك من خصال، تجعل المجادل في خبال.
والثالث: "شيخ الفتن" وأخذت عنه طرائق الفتن، ومسالك المحن والإحن، وما يشعل نارها، ويأجج أوارها، فأفسد بذلك الأمان، وأزرع في طيب أرضها الغل والأضغان.
ـ المراسل الصحفي: إذن أنت شيخ كبير، قد رسخت في علوم ما أكبرها!! ونلت حظا وافرا من قواعدها وأصولها!! فهل لك غيرها؟
ـ شيخ الجرائد: طبعا، قد رسخت في كثير من العلوم، منها ما ذكرت لك ومنها أيضا : تتبع العورات والزلات، والطعن في العلماء والصلحاء، والافتراء على المؤمنين الأبرياء، وتضخيم الأمور،والتبجح والغرور، و كذلك أحكمت الكذب والتدليس، و…
فقاطعه المراسل الصحفي:آهٍ نعم هذه علوم يظهر على وجهك أنها راسخة فيك
ـ شيخ الجرائد: أرأيت وجهي في الجرائد!!
ـ المراسل الصحفي: نعم رأيته يا شيخ الهوى والخصومات والفتن!! ولكن عندي سؤال خاص لك، فهل تسمح به ؟
ـ شيخ الجرائد:تفضل بكل غرور!!!
ـ المراسل الصحفي: لماذا السلفيون دون غيرهم من الطوائف!!!؟؟؟
ـ شيخ الجرائد:هذا سهل بسيط، فهم على الحق ونحن على الباطل، وهذا أكبر ما يغيظني ويجعلني أنفجر بكل ساقط سافل، وذلك أن الحق قد كساهم بالعلم والحلم، و جلب لهم حب الناس وقبولهم لدعوتهم، ونحن إذا تكلمنا في الرواية فنخلطها بالضعيف والمكذوب أو في الدراية فبالتعصب للمذاهب في الغالب دون تحقيق ولا تدقيق، ثم لا حلم ولا صبر بل الغضب والجهل، فلا ترى لنا أتباعا إلا القليل من الجهال الذين لا يميزون.
ـ المراسل الصحفي: طيّب يا شيخ، قلتَ هم على الحق "المنقول المؤيد بصريح المعقول" ثم أنت تنقل عنهم ما تنقل وتقول عنهم ما تقول، فما جواب ذلك؟
ـ شيخ الجرائد: أما الفتاوى فهي خليط لطائفتين: "السلفيين" أتباع السلف الصالح، و"التكفيريين" أتباع سيد قطب ذي المنهج الطالح، والطائفتان متحاربتان، يرد بعضهم على بعض، و يبدع بعضهم لبعض، وجهود السلفيين في حرب التكفير والغلو في الدين أظهر من أن تذكر، وأكثر من أن تحصر، ولا يخالف في ذلك ـ وهو الأمر المشهورـ إلا منعدم البصيرة، أو سيء السريرة ، من كل ناعق مثلي، وكل مارق على شكلي، و أدل الدلائل على ما ذكرت، مَنْ قَتَلهُ التكفيريون من السلفيين بل حتى قتلوا مشائخا منهم، كما كان مع الشيخ "طيبون" العباسي رحمه الله تعالى وغيره، وما ذاك إلا لوقوفهم في وجههم أكثر من جميع الطوائف، والتكفيريون قد سمّوا أنفسهم "سلفيين" والسلفيون يقولون بكل ما أوتوا من ق













